All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Al-Ḥāqqah 69:17 Juzʾ 29 Page 567

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And the angels are at its edges. And there will bear the Throne of your Lord above them, that Day, eight [of them].

Read in the muṣḥaf
التسهيل لعلوم التنزيل Ibn Juzayy

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي قامت القيامة، وقيل: وقعت صخرة بيت المقدس وهذا ضعيف ﴿وَاهِيَةٌ﴾ أي مسترخية ساقطة القوة، ومنه قولهم: دار واهية أي ضعيفة الجدران ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الملك هنا اسم جنس والأرجاء الجوانب واحدها رجى مقصور، والضمير يعود على السماء، والمعنى إن الملائكة يكونون يوم القيامة على جوانب السماء، لأنها إذا وهيت وقفوا على أطرافها، وقيل: يعود على الأرض لأن المعنى يقتضيه، وإن لم يتقدم ذكرها، ورُوي في ذلك أن الله يأمر الملائكة فتقف صفوفاً على جوانب الأرض. والأول أظهر وأشهر ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: هي ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم أحد عدّتهم. وقيل: ثمانية أملاك رؤوسهم تحت العرش وأرجلهم تحت الأرض السابعة، ويؤيد هذا ما روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: هم اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة قوَّاهم الله بأربعة سواهم.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That Day, you will be exhibited [for judgement]; not hidden among you is anything concealed.

التسهيل لعلوم التنزيلIbn Juzayy

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خطاب لجميع العالم، والعرض: البعث أو الحساب ‏‏‏‏‏ أي حال خافية من الأَمال والسرائر، ويحتمل المعنى لا يخفى من أجسادهم لأنهم يحشرون حفاة عراة ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الكتاب هنا صحائف الأعمال ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ﴾ هاؤم اسم فعل، قال ابن عطية: معناه تعالوا وقال الزمخشري: هو صوت يفهم منه معنى خذ، وكتابيه مفعول يطلبه هاؤم واقرؤوا من ضمير المعنى، تقديره هاؤم كتاب اقرؤا كتابي ثم حذف لدلالة الآخر عليه وعمل فيه العامل، الثاني: وهو اقرأوا عند البصريين، والعامل الأول هو هاؤم عند الكوفيين، والدليل على صحة قول البصريين أنه لو عمل الأول لقال اقرؤوه، والهاء على كتابيه للوقف، وكذلك في حسابية وماليه وسلطانية، وكان الأصل أن تسقط في الوصل لكنها ثبتت فيه مراعاة لخط المصحف وقد أسقطها في الوصل [حمزة]، ومعنى الآية: أن العبد الذي يعطى كتابه بيمينه يقول للناس: اقرأوا كتابيه على وجه الاستبشار والسرور بكتابه ‏‏ ‏‏‏‏ الظن هنا بمعنى اليقين ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ أي ذات رضا كقولهم: تامر لصاحب التمر. قال ابن عطية: ليست بياء اسم فاعل، وقال الزمخشري: يجوز أن يكون اسم فاعل نسب الفعل إليها مجازاً وهو لصاحبها حقيقة ﴿قُطُوفُهَا﴾ جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود ﴿دَانِيَةٌ﴾ أي قريبة، وروي أن العبد يأخذها بفمه من شجرها، على أي حال كان من قيام أو جلوس أو اضطجاع ﴿أَسْلَفْتُمْ﴾ أي قدمتم من الأعمال الصالحة ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي الماضية يعني أيام الدنيا.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So as for he who is given his record in his right hand, he will say, "Here, read my record!

التسهيل لعلوم التنزيلIbn Juzayy

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خطاب لجميع العالم، والعرض: البعث أو الحساب ﴿خَافِيَةٌ﴾ أي حال خافية من الأَمال والسرائر، ويحتمل المعنى لا يخفى من أجسادهم لأنهم يحشرون حفاة عراة ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الكتاب هنا صحائف الأعمال ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ﴾ هاؤم اسم فعل، قال ابن عطية: معناه تعالوا وقال الزمخشري: هو صوت يفهم منه معنى خذ، وكتابيه مفعول يطلبه هاؤم واقرؤوا من ضمير المعنى، تقديره هاؤم كتاب اقرؤا كتابي ثم حذف لدلالة الآخر عليه وعمل فيه العامل، الثاني: وهو اقرأوا عند البصريين، والعامل الأول هو هاؤم عند الكوفيين، والدليل على صحة قول البصريين أنه لو عمل الأول لقال اقرؤوه، والهاء على كتابيه للوقف، وكذلك في حسابية وماليه وسلطانية، وكان الأصل أن تسقط في الوصل لكنها ثبتت فيه مراعاة لخط المصحف وقد أسقطها في الوصل [حمزة]، ومعنى الآية: أن العبد الذي يعطى كتابه بيمينه يقول للناس: اقرأوا كتابيه على وجه الاستبشار والسرور بكتابه ‏‏ ‏‏‏‏ الظن هنا بمعنى اليقين ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ أي ذات رضا كقولهم: تامر لصاحب التمر. قال ابن عطية: ليست بياء اسم فاعل، وقال الزمخشري: يجوز أن يكون اسم فاعل نسب الفعل إليها مجازاً وهو لصاحبها حقيقة ﴿قُطُوفُهَا﴾ جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود ﴿دَانِيَةٌ﴾ أي قريبة، وروي أن العبد يأخذها بفمه من شجرها، على أي حال كان من قيام أو جلوس أو اضطجاع ﴿أَسْلَفْتُمْ﴾ أي قدمتم من الأعمال الصالحة ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي الماضية يعني أيام الدنيا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, I was certain that I would be meeting my account."

التسهيل لعلوم التنزيلIbn Juzayy

Loading…

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

So he will be in a pleasant life -

التسهيل لعلوم التنزيلIbn Juzayy

Loading…

You read 69:17–21 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:17