All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Muḥammad 47:1 Juzʾ 26 Page 507

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Those who disbelieve and avert [people] from the way of Allah - He will waste their deeds.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني كفار قريش، وعموم اللفظ يعم كل كافر، كما أن قوله بعد هذا: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يعني الصحابة، وعموم اللفظ يصلح لكل مؤمن ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ يحتمل أن يكون صدُّوا بمعنى؛ أعرضوا فيكون غير متعد أو يكون بمعنى صدوا الناس فيكون متعدياً، وسبيل الله: الإسلام والطاعة ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي أبطلها وأحبطها، وقيل: المراد بأعمالهم هنا ما أنفقوا في غزوة بدر؛ فإن هذه الآية نزلت بعد بدر، واللفظ أعم من ذلك ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ هذا تجريد للاختصاص والاعتناء، بعد عموم قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولذلك أكده بالجملة الاعتراضية، وهو قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قيل: معناه أصلح حالهم وشأنهم، وحقيقة البال الخاطر الذي في القلب، وإذا صلح القلب صلح الجسد كله، فالمعنى: إصلاح دينهم بالإيمان والإخلاص والتقوى.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:1