All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

At-Tawbah 9:113 Juzʾ 11 Page 205

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire.

Read in the muṣḥaf
الجدول في إعراب القرآن Maḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(ما) نافية (كان) فعل ماض ناقص- ناسخ- (للنبيّ) جارّ ومجرور خبر كان مقدّم (الواو) عاطفة (الذين) موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على النبيّ (آمنوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ.. والواو فاعل (أن) حرف مصدريّ ونصب (يستغفروا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون.. والواو فاعل (للمشركين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستغفروا) ، وعلامة الجرّ الياء.

والمصدر المؤوّل (أن يستغفروا..) في محلّ رفع اسم كان مؤخّر.

(الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا) ماض ناقص..

واسمه (أولي) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء ملحق بجمع المذكّر (قربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بالاستغفار المنفيّ (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والجملة بعده صلة، والعائد محذوف أي الذي تبيّن لهم به، ولكن تقدير العائد مع الجارّ قليل. (تبيّن) فعل ماض (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبيّن) ، (أنّ) حرف مشبّه بالفعل و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (أصحاب) خبر مرفوع (الجحيم) مضاف إليه مجرور.

والمصدر المؤوّل (ما تبيّن) في محلّ جرّ مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أنهم أصحاب..) في محلّ رفع فاعل تبيّن.

جملة: «ما كان للنبيّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

جملة: «يستغفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) .

وجملة: «كانوا أولي قربى» في محلّ نصب حال من المشركين..

وجواب لو محذوف دلّ عليه الكلام المتقدّم أي لو كانوا ... فما كان لهم أن يستغفروا ...

وجملة: «تبيّن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* الفوائد:

تضاربت أقوال المفسرين في أسباب نزول هذه الآية، فقال قوم:

نزلت في شأن أبي طالب عم النبي ﷺ، وذلك

أن النبي ﷺ أراد أن يستغفر له بعد موته فنهاه الله عن ذلك، ويدل على ذلك ما روي عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة فقال: أي عم، قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله، فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعودا لتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: أنا على ملة عبد المطلب ولم يقل الشهادة، فقال الرسول ﷺ لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال قتادة قال النبي ﷺ : لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله هذه الآية. وروى الطبري بسنده قال: ذكر لنا أن رجالا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا نبي الله إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني ويوفي الذمم، أفلا نستغفر لهم؟ فقال النبي ﷺ : بلى والله لأستغفرن لأبي كما استغفر إبراهيم لأبيه، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him. But when it became apparent to Abraham that his father was an enemy to Allah, he disassociated himself from him. Indeed was Abraham compassionate and patient.

الجدول في إعراب القرآنMaḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما كان) مثل المتقدّمة في الآية السابقة (113) ، (استغفار) اسم كان مرفوع (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (لأبيه) جارّ ومجرور متعلّق باستغفار وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلّا) أداة حصر (عن موعدة) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان أي إلّا ناشئا عن موعدة. ، (وعد) فعل ماض و (ها) ضمير مفعول به أوّل (إيّاه) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان، والفاعل هو أي إبراهيم (الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن للشرط متعلّق ب (تبرّأ) ، (تبيّن له أنّه عدو) مثل تبيّن لهم أنّهم أصحاب في الآية (113) من هذه السورة. ، (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (عدوّ) ، (تبرأ) مثل وعد (منه) مثل له متعلّق ب (تبرّأ) ، (إنّ) حرف مشبّه بالفعل- ناسخ- (إبراهيم) اسم إنّ منصوب ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (اللام) المزحلقة للتوكيد (آوّاه) خبر إنّ مرفوع (حليم) خبر ثان مرفوع.

والمصدر المؤوّل (أنّه عدوّ) في محلّ رفع فاعل تبيّن.

جملة: «ما كان استغفار ... » لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير ما سبق قيل هي استئناف بيانيّ على الرغم من دخول الواو. وجملة: «وعدها إيّاه» في محلّ جرّ نعت لموعدة.

وجملة: «تبيّن أنّه عدوّ» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «تبرّأ منه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «إنّ إبراهيم لأواه» لا محلّ لها تعليليّة.

* الصرف:

(استغفار) ، مصدر قياسيّ لفعل استغفر السداسيّ، وزنه استفعال- على وزن ماضيه بكسر ثالثة وزيادة ألف قبل الآخر- (موعدة) ، مصدر ميميّ لفعل وعد الثلاثيّ، والتاء زيدت للمبالغة، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين لأن فعله معتلّ مثال محذوف الفاء في المضارع.

(أوّاه) ، مبالغة من التأوّه على غير قياس، وزنه فعّال، وقد حكى قطرب وحده أنّ ثمّة فعلا ثلاثيّا هو آه يؤوه كقام يقوم، ولكن النحويين أنكروا عليه ذلك. والأوّاه لها معان كثيرة أشهرها قول أبو عبيدة أي المتأوّه شفقة وفرقا، والمتضرّع يقينا ولزوما وطاعة.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And Allah would not let a people stray after He has guided them until He makes clear to them what they should avoid. Indeed, Allah is Knowing of all things.

الجدول في إعراب القرآنMaḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(الواو) عاطفة- أو استئنافيّة- (ما كان) مثل السابقة في الآية السابقة (113) .

(2، 3) في الآية السابقة (114) ، (الله) اسم كان مرفوا (اللام) لام الجحود- أو الإنكار- (يضلّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو (قوما) مفعول به منصوب (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يضلّ) ، (إذ) ظرف مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (هدى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف و (هم) ضمير مفعول به والفاعل هو (حتى) حرف غاية وجرّ (يبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن) ، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يتّقون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (إنّ الله..

عليم) مثل إنّ إبراهيم لأوّاه «2» ، (بكلّ) جارّ ومجرور متعلّق بعليم، (شيء) مضاف إليه مجرور.

جملة: «ما كان ليضلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان استغفار «3» .. أو هي استئنافيّة.

وجملة: «يضلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر.

والمصدر المؤوّل (أن يضلّ..) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان.

وجملة: «هداهم» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يبيّن لهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

والمصدر المؤوّل (أن يبيّن..) في محلّ جرّ (حتّى) متعلّق ب (يضلّ) .

وجملة: «يتّقون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «إنّ الله ... عليم» لا محلّ لها في حكم التعليل.

116-

You read 9:113–115 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:113