All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٠٥ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Ash-Sharḥ 94:1 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الجدول في إعراب القرآن Maḥmūd Ṣāfī

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التقريريّ (لك) متعلّق ب (نشرح)، (عنك) متعلّق ب (وضعنا)، (الذي) موصول في محلّ نصب نعت لوزرك (لك) متعلّق ب (رفعنا).

جملة: «ألم نشرح ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «وضعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.

وجملة: «أنقض ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «رفعنا ... » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة.

البلاغة:

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ».

حيث شبه حاله ﷺ وهو ينوء تحت ما يتخيله وزرا- وليس بوزر- بحال من أتعبه الحمل الثقيل، وبرح به الجهد والحر اللافح، فهو يمشي مجهودا مكدورا، يكاد يسقط من ثقل ما ينوء بحمله. ووضع الوزر كناية عن عصمته ﷺ عن الذنوب وتطهيره من الأدناس. عبّر عن ذلك بالوضع على سبيل المبالغة في انتفاء ذلك، كما يقول القائل: رفعت عنك مشقة الزيارة، لمن لم يصدر منه زيارة، على طريق المبالغة في انتفاء الزيارة منه.