All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Āl ʿImrān 3:29 Juzʾ 3 Page 53

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allah knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allah is over all things competent.

Read in the muṣḥaf
التسهيل لعلوم التنزيل Ibn Juzayy

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآية. عامة في جميع الأعصار، وسببها ميل بعض الأنصار إلى بعض اليهود، وقيل: كتاب حاطب إلى مشركي قريش ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ تبرؤ ممن فعل ذلك. ووعيد على موالاة الكفار، وفي الكلام حذف تقديره: ليس من التقرب إلى الله ‏ ‏‏، وموضع في شيء نصب على الحال من الضمير في ليس من الله، قاله ابن عطية ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إباحة لموالاتهم إن خافوا منهم، والمراد موالاة في الظاهر مع البغضاء في الباطن ﴿تُقَٰةً﴾ وزنه فعلة بضم الفاء وفتح العين. وفاؤه واو، وأبدل منها تاء، ولامه ياء أبدل منها ألف، وهو منصوب على المصدرية، ويجوز أن ينصب على الحال من الضمير في تتقوا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تخويف ‏‏‏ ‏‏ منصوب على الظرفية، والعامل فيه فعل مضمر تقديره: اذكروا أو خافوا وقيل: العامل فيه قدير، وقيل: المصير، وقيل: يحذركم ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ مبتدأ خبره تودّ، أو معطوف ﴿أَمَدَاً﴾ أي مسافة ﴿وَٱللَّهُ رَؤُوفٌ﴾ ذُكر بعد التحذير تأنيساً لئلا يفرط في الخوف، أو لأن التحذير والتنبيه رأفة ﴿فَٱتَّبِعُونِي﴾ جعل اتباع النبي ﷺ علامة على محبة العبد لله تعالى وشرط في محبة الله للعبد ومغفرته له، وقيل إنّ الآية خطاب لنصارى نجران ومعناها على العموم في جميع الناس.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:29