All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Al-Ḥāqqah 69:24 Juzʾ 29 Page 567

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[They will be told], "Eat and drink in satisfaction for what you put forth in the days past."

Read in the muṣḥaf
التسهيل لعلوم التنزيل Ibn Juzayy

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خطاب لجميع العالم، والعرض: البعث أو الحساب ﴿خَافِيَةٌ﴾ أي حال خافية من الأَمال والسرائر، ويحتمل المعنى لا يخفى من أجسادهم لأنهم يحشرون حفاة عراة ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الكتاب هنا صحائف الأعمال ﴿هَآؤُمُ ٱقْرَؤُاْ كِتَابيَهْ﴾ هاؤم اسم فعل، قال ابن عطية: معناه تعالوا وقال الزمخشري: هو صوت يفهم منه معنى خذ، وكتابيه مفعول يطلبه هاؤم واقرؤوا من ضمير المعنى، تقديره هاؤم كتاب اقرؤا كتابي ثم حذف لدلالة الآخر عليه وعمل فيه العامل، الثاني: وهو اقرأوا عند البصريين، والعامل الأول هو هاؤم عند الكوفيين، والدليل على صحة قول البصريين أنه لو عمل الأول لقال اقرؤوه، والهاء على كتابيه للوقف، وكذلك في حسابية وماليه وسلطانية، وكان الأصل أن تسقط في الوصل لكنها ثبتت فيه مراعاة لخط المصحف وقد أسقطها في الوصل [حمزة]، ومعنى الآية: أن العبد الذي يعطى كتابه بيمينه يقول للناس: اقرأوا كتابيه على وجه الاستبشار والسرور بكتابه ‏‏ ‏‏‏‏ الظن هنا بمعنى اليقين ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ أي ذات رضا كقولهم: تامر لصاحب التمر. قال ابن عطية: ليست بياء اسم فاعل، وقال الزمخشري: يجوز أن يكون اسم فاعل نسب الفعل إليها مجازاً وهو لصاحبها حقيقة ﴿قُطُوفُهَا﴾ جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود ﴿دَانِيَةٌ﴾ أي قريبة، وروي أن العبد يأخذها بفمه من شجرها، على أي حال كان من قيام أو جلوس أو اضطجاع ‏‏‏‏‏‏ أي قدمتم من الأعمال الصالحة ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي الماضية يعني أيام الدنيا.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:24