All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Ash-Shams 91:2 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And [by] the moon when it follows it

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الضحى ارتفاع الضوء وكماله، والضحاء بالفتح والمد بعد ذلك إلى الزوال، وقيل: الضحى النهار كله، والأول هو المعروف في اللغة ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي تبعها وفي اتباعه لها ثلاثة أقوال: أحدها: أنه يتبعها في كثرة الضوء، لأنه أضوء الكواكب بعد الشمس، ولا سيما ليلة البدر: والآخر: أنه يتبعها في طلوعه لأنه يطلع بعد غروبها، وذلك في النصف الأول من الشهر والضمير الفاعل للنهار، لأن الشمس تنجلي بالنهار فكأنه هو الذي جلاّها، وقيل: الضمير الفاعل لله، وقيل: الضمير المفعول للظلمة أو الأرض أو الدنيا، وهذا كله بعيد لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي يغطيها وضمير المفعول للشمس وضمير الفاعل لليل على الأصح ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قيل: إن ما في قوله وما بناها وما طحاها وما سوّاها موصولة بمعنى من والمراد الله تعالى، وقيل: إنها مصدرية كأنه قال: والسماء وبنيانها، وضعف الزمخشري ذلك بقوله: فألهمها فإن المراد الله باتفاق، وهذا القول يؤدي إلى فساد النظم، وضعّف بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق. فإن قيل: لم عدل عن من إلى قوله ما في قول من جعلها موصولة؟ فالجواب: أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية كأنه قال والقادر الذي بناها ﴿طَحَاهَا﴾ أي مدها ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها، فإن قيل: لم نكّر النفس؟ فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه أراد الجنس كقوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [التكوير: ١٤] والآخر أنه أراد نفس آدم والأول هو المختار ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي عرّفها طريق الفجور والتقوى، وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين، ويحتمل أن تكون الواو بمعنى أو، كقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الإنسان: ٣]

The same ayah, in another commentary

Ash-Shams 91:2