All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-ʿAlaq 96:2 Juzʾ 30 Page 597

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Created man from a clinging substance.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فيه وجهان: أحدهما: أن معناه اقرأ القرآن مفتتحاً باسم ربك، أو متبركاً باسم ربك، وموضع باسم ربك نصب على الحال ولذا كان تقديره: مفتتحاً، فيحتمل أن يريد ابتدأ القراءة بقول: بسم الله الرحمٰن الرحيم أو يريد الابتداء باسم الله مطلقاً، والوجه الثاني أن معناه اقرأ هذا اللفظ وهو باسم ربك الذي خلق فيكون باسم ربك مفعولاً وهو المقروء ‏‏‏ ‏‏‏ حذف المفعول لقصد العموم كأنه قال: الذي خلق كل شيء، ثم خصص خلقة الإنسان لما فيه من العجائب والعبر، ويحتمل أنه أراد الذي خلق الإنسان كما قال: ﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ * عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ * خَلَقَ ٱلإِنسَانَ﴾ [الرحمٰن: ١ـ٣] ثم فسره بقوله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ والعلق جمع علقة، وهي النطفة من الدم والمراد بالإنسان هنا جنس بني آدم، ولذلك جمع العلق لما أراد الجماعة بخلاف قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [الحج: ٥] لأنه أراد كل واحد على حدته، ولم يدخل آدم في الإنسان هنا لأنه لم يخلق من علقة وإنما خلق من طين ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كرر الأمر بالقراءة تأكيداً والواو للحال والمقصود تأنيس النبي ﷺ كأنه يقول: أفعل ما أمرت به فإن ربك كريم. وصيغة أفعل للمبالغة ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هذا تفسير للأكرم فدل على أن نعمة التعليم أكبر نعمة، وخص من التعليمات الكتابة بالقلم لما فيها من تخليد العلوم ومصالح الدين والدنيا، وقرأ ابن الزبير: علم الخط بالقلم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يحتمل أن يريد بهذا التعليم لكل شيء على الاطلاق، وقيل: لأن الإنسان هنا سيدنا محمد ﷺ، والأظهر أنه جنس الإنسان على العموم.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAlaq 96:2