All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Furqān 25:14 Juzʾ 18 Page 361

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[They will be told], "Do not cry this Day for one destruction but cry for much destruction."

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(بل) للإضراب الانتقاليّ (بالسّاعة) متعلّق ب (كذّبوا) ، (الواو) واو الحال (لمن) متعلّق ب (أعتدنا) أو متعلّق بحال من (سعيرا) . (بالساعة) الثاني متعلّق ب (كذّب) ، (سعيرا) مفعول به عامله أعتدنا.

جملة: «كذّبوا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أعتدنا ... » في محلّ نصب حال بتقدير (قد) .

وجملة: «كذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

12- (من مكان) متعلّق ب (رأتهم) ، (لها) متعلّق ب (سمعوا) أو متعلّق بحال من (تغيّظا) . .

وجملة: «رأتهم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «سمعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

13- (الواو) عاطفة، و (الواو) في (ألقوا) نائب الفاعل للمبنيّ للمجهول ألقوا (منها) متعلّق بحال من (مكانا) وهو ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ألقوا) ، (مقرّنين) حال منصوبة من الواو في (ألقوا) ، (دعوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (الواو) فاعل (هنا لك) اسم إشارة في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق ب (دعوا) ، (ثبورا) مفعول به منصوب أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه مبيّن لنوعه أي دعاء الثبور. .

وجملة: «ألقوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «دعوا ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

14- (لا) ناهية جازمة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تدعوا) ...

وجملة: «لا تدعوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة ...

وجملة: «ادعوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة لا تدعوا.

* الصرف:

(تغيّظا) ، مصدر قياسيّ لفعل تغيّظ الخماسيّ، وزنه تفعّل بفتح التاء وضمّ العين المشدّدة.

(ألقوا) ، فيه إعلال بالحذف أصله ألقيوا- بضم الياء- نقلت حركة الياء إلى القاف- إعلال بالتسكين- ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، فأصبح ألقوا، وزنه أفعوا.

(ثبورا) ، مصدر سماعيّ لفعل ثبر يثبر باب نصر بمعنى هلك، وزنه فعول بضمّتين.

* البلاغة:

الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً» .

قيل: إن قوله تعالى «رأتهم» من

قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما،

وقولهم: دورهم تتراءى وتتناظر، كأن بعضهم يرى بعضا، على سبيل الاستعارة بالكناية والمجاز المرسل. ويجوز أن يكون من باب التمثيل، وأيا ما كان، فالمراد إذا كانت بمرأى منهم، وقوله سبحانه: «سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً» على تشبيه صوت غليانها بصوت المغتاظ وزفيره، وفيه استعارة تصريحية أو مكنية، ويجوز أن تكون تمثيلية.

* الفوائد:

1- رأي السنّة في مشاهد القيامة:

أ- قالوا: لو فتح باب التأويل والمجاز في شؤون المعاد لتطوح من يسلك ذلك إلى وادي الضلالة. وأجابوا عن سماع تغيظ جهنم بما يلي:

1- إنه على حذف مضاف أي سمعوا صوت تغيظها.

2- إنه على حذف فعل تقديره «سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا» .

3- أن يضمّن «سمعوا» معنى يشمل الأمرين، أي «أدركوا» لها تغيظا وزفيرا.

أما قوله تعالى رأتهم هو من باب القلب، أي رأوها.

ب- أما رأي المعتزلة فإنهم يحملون ذلك كله على المجاز. والله أعلم.

2- فعل الشرط وجواب الشرط:

أ- قد يكونان مضارعين، نحو «وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ» .

ب- وقد يكونان ماضيين، نحو «وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا» .

ج- يكونان ماضيا فمضارعا، أو مضارعا فماضيا.

ملاحظة: إذا وقع فعل الشرط ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:14