All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Al-Qaṣaṣ 28:72 Juzʾ 20 Page 394

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Have you considered: if Allah should make for you the day continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allah could bring you a night in which you may rest? Then will you not see?"

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام، ومفعول (رأيتم) الأول ضمير مستتر تقديره هو يعود على الليل في الكلام تنازع بين الفعلين رأيتم، جعل. ، (جعل) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (عليكم) متعلّق ب (جعل) ، (سرمدا) مفعول به ثان عامله جعل بمعنى صيّر، وإذا كان بمعنى خلق وأنشأ فهو حال من الليل. (إلى يوم) متعلّق ب (سرمدا) أو متعلّق بنعت ل (سرمدا) . ، (من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره إله (غير) نعت لإله (بضياء) متعلّق ب (يأتيكم) (الهمزة) الثانية للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (لا) نافية ...

جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أرأيتم ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها أوجملة: «إن جعل ... » لا محلّ لها اعتراضيّة ... وجواب الشرط محذوف يفسّره جملة الاستفهام المذكورة.

وجملة: «من إله ... » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيتم.

وجملة: «يأتيكم ... » في محلّ رفع نعت ثان لإله أو في محلّ نصب حال من إله لأنه وصف. .

وجملة: «لا تسمعون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي أصممتم آذانكم فلا تسمعون.

(72) (قل أرأيتم ... أفلا تبصرون) مثل الآية السابقة مفردات وجملا ...

وجملة: «تسكنون ... » في محلّ جرّ نعت لليل..

* الصرف:

(سرمدا) :، اسم بمعنى دائم، وزنه فعلل- وليس فعمل على زيادة الميم كما ذكر بعضهم-

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And out of His mercy He made for you the night and the day that you may rest therein and [by day] seek from His bounty and [that] perhaps you will be grateful.

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (من رحمته) متعلّق ب (جعل) ، ومن سببيّة (لكم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعل (اللام) للتعليل (تسكنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ومثله (لتبتغوا) ، (فيه) متعلّق ب (تسكنوا) ، (من فضله) متعلّق ب (تبتغوا ... ) .

والمصدر المؤوّل (أن تسكنوا ... ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) .

والمصدر المؤوّل (أن تبتغوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل) فهو معطوف على الأول.

وجملة: «جعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تسكنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «تبتغوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني.

وجملة: «لعلّكم تشكرون ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي لعلّكم ترزقون ولعلّكم تشكرون.

وجملة: «تشكرون ... » في محلّ رفع خبر لعلّ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are my 'partners' which you used to claim?"

* الإعراب:

(ويوم يناديهم ... تزعمون) مرّ إعرابها في الآية (62) من هذه السورة. مفردات وجملا.

(75) (الواو) عاطفة (من كلّ) متعلّق ب (نزعنا) بمعنى أخرجنا (الفاء) عاطفة في الموضعين (هاتوا) فعل أمر جامد مبنيّ على حذف النون قياسا على نظائره ... (لله) متعلّق بخبر أنّ.

والمصدر المؤوّل (أنّ الحقّ لله) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي علموا.

(عنهم) متعلّق ب (ضلّ) بتضمينه معنى غاب (ما) اسم موصول في محلّ رفع فاعل ضلّ، والعائد محذوف أي يفترونه.

وجملة: «نزعنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يناديهم.

وجملة: «قلنا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نزعنا.

وجملة: «هاتوا ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «علموا ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة قلنا ...

وجملة: «ضلّ عنهم ما ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة علموا.

وجملة: «كانوا يفترون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يفترون ... » في محلّ نصب خبر كانوا.

* الصرف:

(شهيدا) ، بمعنى الشاهد، صفة مشبّهة من الثلاثيّ شهد، وزنه فعيل.

* البلاغة:

اللف والنشر: في قوله تعالى وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ.

في هذه الآية طريقة اللف، في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء: إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده.

اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك، فأدخلنا في الناجين من وعيدك.

* الفوائد:

- الفعل الجامد: قلنا فيما سبق: إذا تعلق الفعل بزمان، كان داعيا لاختلاف صوره، وهو الفعل المتصرف وإذا لم يتعلق بزمان، كان هذا موجبا لجموده والتزامه بصورة واحدة.

ويهمنا في هذه الآية أن نتعرف على الفعل الجامد «هات ... » فإنه من الأفعال الجامدة التي اختصت بفعل الأمر، فلا يأتي منها الماضي أو المضارع. وقد اختلف في بنائه على الكسر وجموده على حالة واحدة أم أن بناءه يختلف باختلاف الضمائر المتصلة به. وإليك مثال ذلك: «قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ ... » .

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:72