All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Al-Aḥzāb 33:57 Juzʾ 22 Page 426

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who abuse Allah and His Messenger - Allah has cursed them in this world and the Hereafter and prepared for them a humiliating punishment.

Read in the muṣḥaf
الجدول في إعراب القرآن Maḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(في الدنيا) متعلّق ب (لعنهم) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .

جملة: «إنّ الذين يؤذون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤذون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لعنهم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «أعد....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنهم الله.

(58) (الواو) عاطفة (الذين) الثاني في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة احتملوا (بغير) متعلّق بحال من المؤمنين والمؤمنّات (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي اكتسبوه (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط..

وجملة: «الذين يؤذون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يؤذون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «اكتسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «احتملوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those who harm believing men and believing women for [something] other than what they have earned have certainly born upon themselves a slander and manifest sin.

الجدول في إعراب القرآنMaḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(في الدنيا) متعلّق ب (لعنهم) ، (لهم) متعلّق ب (أعدّ) .

جملة: «إنّ الذين يؤذون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يؤذون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «لعنهم الله ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «أعد....» في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنهم الله.

(58) (الواو) عاطفة (الذين) الثاني في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة احتملوا (بغير) متعلّق بحال من المؤمنين والمؤمنّات (ما) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، والعائد محذوف أي اكتسبوه (الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط..

وجملة: «الذين يؤذون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يؤذون (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.

وجملة: «اكتسبوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «احتملوا ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) .

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers to bring down over themselves [part] of their outer garments. That is more suitable that they will be known and not be abused. And ever is Allah Forgiving and Merciful.

الجدول في إعراب القرآنMaḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(لأزواجك) متعلّق ب (قل) ، (يدنين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع أو في محلّ جزم جواب الطلب قل على حدّ قوله تعالى: قل لعبادي يقيموا الصلاة ... ومقول القول حينئذ محذوف أي: أدنين عليكنّ من جلابيبكنّ يدنين.. ، و (النون) فاعل (عليهنّ) متعلّق ب (يدنين) ، (من جلابيبهنّ) متعلّق ب (يدنين) ، ومن تبعيضيّة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يعرفن) مضارع مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون في محلّ نصب.. و (النون) نائب الفاعل (الفاء) عاطفة (لا) نافية (يؤذين) مثل يعرفن، معطوف عليه..

والمصدر المؤوّل (أن يعرفن..) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بأدنى أي: إلى أن يعرفن.

جملة النداء.. لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «قل....» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «يدنين ... » في محلّ نصب مقول القول أو لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. .

وجملة: «ذلك أدنى....» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يعرفن ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «لا يؤذين ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعرفن.

وجملة: «كان الله غفورا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(جلابيبهنّ) ، جمع جلباب، اسم جامد للملاءة التي تشتمل بها المرأة، وزنه فعلال.

* فوائد:

- ستر المرأة وصيانتها:

قال المبرّد: الجلباب ما يستر الكل، مثل الملحفة ومعنى (يدنين عليهن من جلابيبهن) يرخينها عليهن، ويغطين بها وجوههن وأعطافهن. و (من) للتبعيض، أي ترخي بعض جلبابها وفضله على وجهها، تتقنع حتى تتميز من الأمة. أو المراد أن يتجلببن ببعض الجلابيب، وألا تكون في درع وخمار، لتخالف بزيها الأمة، كي لا يتعرض لها الفسّاق بسوء. وأمرت الحرائر بلبس الملاحف، وستر الرؤوس والوجوه، حتى لا يطمع فيهن طامع، وذلك قوله تعالى ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ

You read 33:57–59 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:57