All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Maʿārij 70:2 Juzʾ 29 Page 568

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

To the disbelievers; of it there is no preventer.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(بعذاب) متعلّق ب (سأل) إمّا أن الباء بمعنى عن، أو بتضمين فعل سأل معنى دعا. ، (للكافرين) متعلّق ب (واقع) واللام للعلّة أي لأجل الكافرين أو بمعنى على، ويجوز تعليق الجار ب (سأل) بتضمينه معنى دعا. ، (له) متعلّق بمحذوف خبر ليس (من الله) متعلّق ب (واقع) أو متعلّق بدافع. (إليه) متعلّق ب (تعرج) ، (في يوم) متعلّق ب (تعرج) أو متعلّق بفعل محذوف دلّ عليه واقع أي: يقع العذاب يوم.. ، (ألف) تمييز العدد خمسين (سنة) مضاف إليه- تمييز العدد ألف- مجرور.

جملة: «سأل سائل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «ليس له دافع» في محلّ جرّ نعت لعذاب وجملة: «تعرج الملائكة ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كان مقداره خمسين ... » في محلّ جرّ نعت ليوم.

* الصرف:

(خمسين) ، اسم للعدد من ألفاظ العقود، ملحق بجمع المذكّر، وزنه فعلين بفتح فسكون.

* البلاغة:

فن التمثيل: في قوله تعالى «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» . إشارة إلى استطالة ذلك اليوم لشدته، لا أنه بهذا المقدار من العدد حقيقة. والعرب تصف أوقات الشدة والحزن بالطول، وأوقات الرخاء والفرج بالقصر. وقيل: الكلام بيان لغاية ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها، على سبيل التمثيل والتخييل.

The same ayah, in another commentary

Al-Maʿārij 70:2