All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Mursalāt 77:44 Juzʾ 29 Page 581

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, We thus reward the doers of good.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(في ظلال) متعلّق بخبر إنّ (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (فواكه) معطوف على ظلال مجرور، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع (ممّا) متعلّق بنعت ل (فواكه) ..

جملة: «إنّ المتّقين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يشتهون ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

(هنيئا) حال منصوبة من فاعل كلوا واشربوا (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف، والجملة بعده صلة. ..

والمصدر المؤوّل (ما كنتم..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (هنيئا) ، و (الباء) سببيّة.

(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله نجزي لأنّ الإشارة إلى الجزاء أي إنّا نجزي المحسنين جزاء كذلك الجزاء المذكور. ، (ويل..

للمكذّبين) مثل الأولى.

وجملة: «كلوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي يقول الله لهم أو الملائكة كلوا..

وجملة: «اشربوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة كلوا وجملة: «كنتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.

وجملة: «إنّا ... نجزي» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «نجزى ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «ويل ... للمكذّبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(42) يشتهون: فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يشتهيون- بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الهاء- إعلال بالتسكين-، التقى ساكنان الياء والواو حذفت الياء- إعلال بالحذف- وزنه يفتعون.

* البلاغة:

المجاز المرسل: في قوله تعالى «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ» .

مجاز مرسل علاقته المحلية، وهي الجنة، لأن الظلال تمتد، والعيون تجري، والفواكه تكون فيها ناضجة.

The same ayah, in another commentary

Al-Mursalāt 77:44