All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

An-Nāziʿāt 79:41 Juzʾ 30 Page 584

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then indeed, Paradise will be [his] refuge.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط غير جازم (من) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره عذّب (الفاء) الثانية تعليليّة (هي) ضمير فصل..

جملة: «من طغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف في الآية (34) من السورة، وهي مكوّنة من الشرط وفعله وجوابه. .

وجملة: «طغى ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

وجملة: «آثر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة طغى.

وجملة: «إنّ الجحيم ... المأوى» لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف..

وجواب الشرط مقدّر دلّ عليه الخبر.

40- 41 (الواو) عاطفة في الموضعين (أمّا من خاف ... ) مثل أمّا من طغى في الآية (37) من هذه السورة. (عن الهوى) متعلّق ب (نهى) ، (الفاء) تعليليّة (إنّ الجنّة هي المأوى) مثل إنّ الجحيم هي المأوى في الآية (39) السابقة. .

وجملة: «من خاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من طغى.

وجملة: «نهى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خاف صلة من.

وجملة: «إنّ الجنّة ... المأوى» لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف..

والجواب مقدّر دلّ عليه الخبر وهو: دخل الجنّة.

* الصرف:

(37) طغى: فيه إعلال بالقلب، أصله طغي مصدره طغيان، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(آثر) : المدّة مكوّنة من همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة (أأثر) ، وزنه أفعل مضارعه يؤثر كأكرم يكرم.

(39) المأوى: اسم مكان من الثلاثيّ أوى، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، فهو لفيف مقرون.

* البلاغة:

فن المقابلة: في هذه الآيات الكريمات، حيث تعدد الطباق، وتعدد الطباق كما هو معروف في علم البلاغة يطلق عليه المقابلة.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:41