All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Layl 92:4 Juzʾ 30 Page 595

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Indeed, your efforts are diverse.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(والليل) متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إذا) ظرف بمعنى حين مجرّد من الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (أقسم) في الموضعين (ما) حرف مصدريّ أو هو موصول استعمل للعاقل بمعنى من أي الله في محلّ جرّ معطوف على الليل. ، وفاعل (خلق) ضمير مستتر تقديره هو أي الله (اللام) لام القسم عوض من المزحلقة.

جملة: « (أقسم) بالليل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «يغشى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «تجلّى ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

والمصدر المؤوّل (ما خلق ... ) في محلّ جرّ معطوف على المقسم به الليل.

وجملة: «إنّ سعيكم لشتّى» لا محلّ لها جواب القسم.

* الفوائد:

تناسق وانسجام:

من بديع ما في كتاب الله عز وجل تناسقه وانسجامه بصورة رائعة متناهية في الروعة والجمال، ومن أمثلة ذلك ما ورد في هذه السورة الكريمة، حيث تناسق إطار السورة مع مضمونها، فجاء الإطار متناسقا متوافقا مع معاني السورة وأفكارها، فالسورة تفتتح بقوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى. وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى) فهما صورتان متعاكستان: صورة الليل عند ما يستر بظلامه، وصورة النهار عند ما يتجلى وينكشف لذي عينين لذا فقد جاء موضوع السورة متناسقا منسجما مع هذا المطلع الرائع، فقوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى) فإنها توافق صورة النهار بضيائه وإشراقه وجماله، وأما قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى) فتوافق صورة الليل بظلامه وسواده، ومن هنا نلاحظ أسرار كتاب الله عز وجل التي لا تنفد أبدا، كما نلاحظ الروابط التي تمسك بآياته بحالة من التآلف البديع والانسجام الرائع.

The same ayah, in another commentary

Al-Layl 92:4