All commentaries

بحر العلوم

Al-Samarqandī

أبو الليث السمرقندي (ت ٣٧٣ هـ)

One of the earliest — the plain sense first, then the main opinions, briefly.

At-Taghābun 64:17 Juzʾ 28 Page 557

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

If you loan Allah a goodly loan, He will multiply it for you and forgive you. And Allah is Most Appreciative and Forbearing.

Read in the muṣḥaf

ثم قال عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ يعني: على قدر ما أطقتم. وَاسْمَعُوا يعني: اسمعوا ما تؤمرون به من المواعظ. وَأَطِيعُوا يعني: وأطيعوا الله والرسول. وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ

يعني: تصدقوا خيراً، يعني: وأنفقوا من أموالكم في حق الله تعالى لِأَنْفُسِكُمْ يعني: ثوابه لأنفسكم، ويكون زاداً لكم إلى الجنة. ويقال معناه: تصدقوا خيراً لأنفسكم من إمساك الصدقة. وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ يعني: يدفع البخل عن نَفْسِهِ، فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعني: الناجين السعداء.

وقوله تعالى: إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يعني: صادقاً من قلوبكم. يُضاعِفْهُ لَكُمْ يعني: القرض يضاعف حسناتكم. ويقال: يُضاعِفْهُ لَكُمْ يعني: الله تعالى يضاعف القرض لكم، فيعطي للواحد عشرة. إلى سبعمائة، إلى ما لا يحصى. وَيَغْفِرْ لَكُمْ يعني: يغفر لكم ذنوبكم. وَاللَّهُ شَكُورٌ يعني: يقبل اليسير ويعطي الجزيل. حَلِيمٌ لا يعجل بالعقوبة لمن يبخل. ثم قال: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، وقد ذكرناه. الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يعني: العزيز في ملكه، الحكيم في أمره، سبحانه وتعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:17