All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based; the easiest to read straight through.

Yā-Sīn 36:70 Juzʾ 23 Page 444

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

To warn whoever is alive and justify the word against the disbelievers.

Read in the muṣḥaf
معالم التنزيل Al-Baghawī

‏‏‏‏ قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ وَيَعْقُوبُ "لِتُنْذِرَ" بِالتَّاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْأَحْقَافِ، [وَافَقَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي الْأَحْقَافِ] ما بين القوسين زيادة من "ب". أَيْ: لِتُنْذِرَ يَا مُحَمَّدُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْيَاءِ أَيْ لِيُنْذِرَ الْقُرْآنُ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَعْنِي: مُؤْمِنًا حَيَّ الْقَلْبِ؛ لِأَنَّ الْكَافِرَ كَالْمَيِّتِ فِي أَنَّهُ لَا يَتَدَبَّرُ وَلَا يَتَفَكَّرُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وَيَجِبُ حُجَّةُ الْعَذَابِ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ تَوَلَّيْنَا خَلْقَهُ بِإِبْدَاعِنَا مِنْ غَيْرِ إِعَانَةِ أَحَدٍ ﴿أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ ضَابِطُونَ قَاهِرُونَ، أَيْ: لَمْ يَخْلُقِ الْأَنْعَامَ وَحْشِيَّةً نَافِرَةً مَنْ بَنِي آدَمَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ضَبْطِهَا، بَلْ هِيَ مُسَخَّرَةٌ لَهُمْ.

وَهِيَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ سَخَّرْنَاهَا لَهُمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: مَا يَرْكَبُونَ وَهِيَ الْإِبِلُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنْ لُحْمَانِهَا.

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:70