All commentaries

تفسير القرآن العزيز

Ibn Abī Zamanīn

ابن أبي زمنين الأندلسي (ت ٣٩٩ هـ)

An Andalusian abridgement of the earliest reports, kept very short.

Āl ʿImrān 3:97 Juzʾ 4 Page 62

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

In it are clear signs [such as] the standing place of Abraham. And whoever enters it shall be safe. And [due] to Allah from the people is a pilgrimage to the House - for whoever is able to find thereto a way. But whoever disbelieves - then indeed, Allah is free from need of the worlds.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قَالَ الْحسن: مقَام إِبْرَاهِيم من الْآيَات الْبَينَات ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَالَ الحَسَن: كَانَ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّة؛ لَو أَن رجلا جر جريرة، ثمَّ لَجأ إِلَى الْحرم - لم يُطْلب وَلم يُتَنَاول، وَأما فِي الْإِسْلَام؛ فَإِن الْحرم لَا يمْنَع من حد، من أصَاب حدا أقيم عَلَيْهِ. ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قَالَ مُحَمَّد: الْحَج فِي اللُّغَة مَعْنَاهُ: ((الْقَصْد؛ يُقَال: حججْت الشَّيْء أحجه حجا؛ إِذا قصدته مرّة بعد مرّة، وَمن هَذَا قَول الشَّاعِر:

(وَأشْهد من عَوْف حلولا كَثِيرَة ... يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)

أَي: يكثرون الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ؛ لسؤدده، وَكَانَ الرئيس يعتم بعمامة صفراء تكون علما لرئاسته.

قَوْله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏

يَحْيَى: (عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ) «أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّ اللَّهَ قَالَ]: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَمَا السَّبِيل؟ قَالَ: الزَّاد والراحة».

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَالَ الْحسن: الْكفْر: أَن يَقُول: لَيْسَ بفريضة؛ فيكفر بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:97