All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-ʿĀdiyāt 100:7 Juzʾ 30 Page 600

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And indeed, he is to that a witness.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هذا جواب القسم والكنود الكفور للنعمة فالتقدير: إن الإنسان لنعمة ربه لكفور، والإنسان جنس، وقيل: الكنود العاصي، وقال بعض الصوفية: الكنود هو الذي يعبد الله على عوض ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الضمير للإنسان أي هو شاهد على نفسه بكنوده، وقيل: هو لله تعالى على معنى التهديد: والأول أرجح لأن الضمير الذي بعده الإنسان بإتفاق، فيجري الكلام على نسق واحد ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الخير هنا المال، كقوله: ﴿إِن تَرَكَ خَيْراً﴾ [البقرة: ١٨٠] والمعنى أن الإنسان شديد الحب للمال، فهو ذم لحبه والحرص عليه، وقيل: الشديد: البخيل، والمعنى على هذا أنه بخيل من أجل حب المال، والأول أظهر، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي بحث عند ذلك عبارة عن البعث ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي جمع ما في الصحف وأظهر محصلاً أو ميز خيره من شره ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الضمير في ربهم وبهم يعود على الإنسان، لأنه يراد به الجنس وفي هذه الجملة وجهان: أحدهما أن هذه الجملة معمول "أفلا يعلم" فكان الأصل أن تفتح إن، ولكنها كسرت من أجل اللام التي في خبرها، الثاني: أن تكون هذه الجملة مستأنفة ويكون معمول "أفلا يعلم" محذوفاً ويكون الفاعل ضميراً يعود على الإنسان والتقدير: أفلا يعلم الإنسان حاله وما يكون منه إذا بعثر ما في القبور؟ وهذا هو الذي قاله ابن عطية: ويحتمل عندي أن يكون فاعل "أفلا يعلم" ضميراً يعود على الله، والمفعول محذوف والتقدير: أفلا يعلم الله أعمال الإنسان إذا بعثر ما في القبور، ثم استأنف قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ على وجه التأكيد، أو البيان للمعنى المتقدم، والعامل في إذا بعثر على هذا الوجه هو: أفلا يعلم، والعمل فيه على مقتضى قول ابن عطية هو المفعول المحذوف، وإذا هنا ظرفية بمعنى حين ووقت وليست بشرطية، والعامل في يومئذ خبير، وإنما خص ذلك بيوم القيامة لأنه يوم الجزاء بقصد التهديد، مع أن الله خبير على الإطلاق.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿĀdiyāt 100:7