All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Āl ʿImrān 3:188 Juzʾ 4 Page 75

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And never think that those who rejoice in what they have perpetrated and like to be praised for what they did not do - never think them [to be] in safety from the punishment, and for them is a painful punishment.

Read in the muṣḥaf
التسهيل لعلوم التنزيل Ibn Juzayy

‏‏‏ ‏‏‏‏ أي نحي وأبعد ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ الآية: خطاب للمسلمين، والبلاء في الأنفس بالموت والأمراض، وفي الأموال بالمصائب والإنفاق ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ﴾ الآية: سببها قول اليهود: إن الله فقير، وسبهم للنبي ﷺ وللمسلمين ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: هي لليهود؛ أخذ عليهم العهد في أمر محمد ﷺ فكتموه، وهي عامة في كل من علمه الله علماً ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية: قال ابن عباس نزلت في أهل الكتاب سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فخرجوا وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا إليه بذلك، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه، وقال سعيد الخدري: نزلت في المنافقين: كانوا إذا خرج النبي ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله، وإذا قدم النبي ﷺ اعتذروا إليه، وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بالتاء وفتح الباء: خطاب للنبي ﷺ، وبالياء وضم الباء: أسند الفعل للذين يفرحون: أي لا يحسبون أنفسهم بمفازة من العذاب، ومن قرأ: تحسبن بالتاء: فهو خطاب للنبي ﷺ والذين يفرحون مفعول به، وبمفازة المفعول الثاني، وكرر فلا تحسبنهم: للتأكيد، ومن قرأ لا يحسبن بالياء من أسفل، فإنه حذف المفعولين، لدلالة مفعولي لا تحسبنهم عليهما.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:188