All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Āl ʿImrān 3:188 Juzʾ 4 Page 75

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And never think that those who rejoice in what they have perpetrated and like to be praised for what they did not do - never think them [to be] in safety from the punishment, and for them is a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المِيثاقُ: اليَمِينُ.

وَفي الَّذِينَ أُتُوا الكِتابَ هَهُنا ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُمُ اليَهُودُ خاصَّةً، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ والسُّدِّيِّ. (p-٤٤٢)

والثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى.

والثّالِثُ: أنَّهم كُلُّ مَن أُوتِيَ عِلْمَ شَيْءٍ مِن كِتابٍ فَقَدْ أخَذَ أنْبِياؤُهم مِيثاقَهم.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: لِيُبَيِّنَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وهَذا قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، والسُّدِّيِّ.

والثّانِي: لِيُبَيِّنَ الكِتابَ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُهُ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ، وقَتادَةَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِمْ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهم أهْلُ الكِتابِ فَرِحُوا بِالِاجْتِماعِ عَلى تَكْذِيبِ النَّبِيِّ ﷺ وإخْفاءِ أمْرِهِ، وأحَبُّوا أنْ يُحْمَدُوا بِما لَيْسَ فِيهِمْ مِن أنَّهم أهْلُ نُسُكٍ وعِلْمٍ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ، والضَّحّاكِ.

والثّانِي: أنَّهم أهْلُ النِّفاقِ فَرِحُوا بِقُعُودِهِمْ عَنِ القِتالِ وأحَبُّوا أنْ يُحْمَدُوا بِما لَيْسَ فِيهِمْ مِنَ الإيمانِ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وهَذا قَوْلُ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وابْنِ زَيْدٍ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:188