All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Āl ʿImrān 3:92 Juzʾ 4 Page 62

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Never will you attain the good [reward] until you spend [in the way of Allah] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allah is Knowing of it.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في البِرِّ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: أنَّ البِرَّ ثَوابُ اللَّهِ تَعالى.

والثّانِي: أنَّهُ فِعْلُ الخَيْرِ الَّذِي يُسْتَحَقُّ بِهِ الثَّوابُ. (p-٤٠٩)

والثّالِثُ: أنَّ البِرَّ الجَنَّةُ، وهو قَوْلُ السُّدِّيِّ.

وَفي قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: في الصَّدَقاتِ المَفْرُوضاتِ، وهو قَوْلُ الحَسَنِ.

والثّانِي: في جَمِيعِ الصَّدَقاتِ فَرْضًا وتَطَوُّعًا، وهو قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ.

والثّالِثُ: في سَبِيلِ الخَيْرِ كُلِّها مِن صَدَقَةٍ وغَيْرِها.

وَرَوى عَمْرُو بْنُ دِينارٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جاءَ زَيْدُ بْنُ حارِثَةَ بِفَرَسٍ لَهُ يُقالُ لَها: (سَبَلُ) إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: تَصَدَّقْ بِهَذِهِ يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأعْطاها ابْنَهُ أُسامَةَ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّما أرَدْتُ أنْ أتَصَدَّقَ بِها، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (قَدْ قُبِلَتْ صَدَقَتُكَ).»

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:92