All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Āl ʿImrān 3:92 Juzʾ 4 Page 62

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Never will you attain the good [reward] until you spend [in the way of Allah] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allah is Knowing of it.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

قال ابن مسعود وغيره: البر هنا الجنة.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حتى تتصدقوا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: تهوون، ومثله ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الإنسان: ٨] [وقوله] ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الحشر: ٩].

ولما نزلت هذه الآية جاء زيد بن حارثة بفرس له كان يحبها فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله، فحمل النبي (عليه السلام) [عليها] أسامة بن زيد وهو ولده فوجد زيد في نفسه فلما رأى ذلك النبي ﷺ قال: أما إن الله قد تقبلها منك

وقيل: إن البر العمل الصالح الذي يدعو إلى الجنة.

وفي الحديث "عليكم بالصدق فإنه يدعوا إلى البر، والبر يدعو إلى الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يدعو إلى الفجور والفجور يدعو إلى النار

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أي: فتصدقوا بشيء فإنه محفوظ لكم.

وقال الحسن: النفقة هنا يعني بها الزكاة الواجبة.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:92