All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Ḥujurāt 49:1 Juzʾ 26 Page 515

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, do not put [yourselves] before Allah and His Messenger but fear Allah. Indeed, Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآية.

روى سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال: هل تقرؤون ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إِلا وهي في التوراة "يا أيها المساكين". فالمعنى: يا أيها الذين صدقوا محمداً ﷺ لا تعجلوا بقضاء أمركم في دينكم قبل أن يقضي الله عز وجل ورسوله لكم فيه.

حكي عن العرب: فلان تقدم بين يدي إمامه؛ أي: تعجل الأمر والنهي دونه.

قال ابن عباس معناه: لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة.

وعنه أنه قال: نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه.

وقال مجاهد معناه: لا تفتاتوا على رسول الله ﷺ بشيء حتى يقضيه الله عز وجل على لسان رسوله.

وقال قتادة: كان أناس يقولون لو نزل في كذا، أو صنع كذا وكذا، فكره الله عز وجل ذلك.

وقال الحسن: ذبح أناس من المسلمين قبل صلاة رسول الله ﷺ يوم النحر، فأمرهم النبي ﷺ أن يعيدوا ذبحاً آخر لتقدمهم.

ففي هذا دليل أنه لا يجوز أن يؤدى فرض قبل وقته.

قال الضحاك: لا تقدموا بين يدي الله ورسوله: يعني بذلك في القتال، وما كان من أمر دينهم، لا يصلح لهم أن يتقدموا في أمر حتى يأمر فيه النبي ﷺ.

وروى ابن أبي مليكة: أن الآية نزلت في رأي، أشار به عمر على النبي ﷺ، وذلك أن النبي ﷺ أراد أن يستخلف على المدينة رجلاً إذ مضى إلى خيبر، فأشار عليه عمر برجل آخر.

وقيل: نزلت في سبب كلام دار بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك أن (وفداً من بني تميم) قدموا على النبي ﷺ، فقال له أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس، فقال له أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، فقال له عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزلت هذه الآية في ذلك.

ثم قال: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [أي: يسمع قولكم ويعلم فعلكم فاتقوه وخافوه].

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥujurāt 49:1