All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

The possible meanings of a verse, numbered and weighed.

Āl ʿImrān 3:91 Juzʾ 3 Page 61

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - never would the [whole] capacity of the earth in gold be accepted from one of them if he would [seek to] ransom himself with it. For those there will be a painful punishment, and they will have no helpers.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: أنَّهُمُ اليَهُودُ كَفَرُوا بِالمَسِيحِ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهم عِنْدَ مَوْتِهِمْ، وهَذا قَوْلُ قَتادَةَ.

والثّانِي: أنَّهم أهْلُ الكِتابِ لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهم مِن ذُنُوبٍ ارْتَكَبُوها مَعَ الإقامَةِ عَلى كُفْرِهِمْ، وهَذا قَوْلُ أبِي العالِيَةِ.

والثّالِثُ: أنَّهم قَوْمٌ ارْتَدُّوا ثُمَّ عَزَمُوا عَلى إظْهارِ التَّوْبَةِ عَلى طَرِيقِ التَّوْرِيَةِ، فَأطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلى سَرِيرَتِهِمْ، وهَذا قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.

والرّابِعُ: أنَّهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى كَفَرُوا بِالنَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ إيمانِهِمْ بِهِ قَبْلَ مَبْعَثِهِ، ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا إلى حُضُورِ آجالِهِمْ، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:91