All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Āl ʿImrān 3:91 Juzʾ 3 Page 61

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - never would the [whole] capacity of the earth in gold be accepted from one of them if he would [seek to] ransom himself with it. For those there will be a painful punishment, and they will have no helpers.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الفاءُ في ‏‏‏ ‏‏‏‏ يُؤْذِنَ بِأنَّ الكَلامَ بُنِيَ عَلى الشَرْطِ والجَزاءِ، وأنَّ سَبَبَ امْتِناعِ قَبُولِ الفِدْيَةِ هو المَوْتُ عَلى الكُفْرِ، وتَرْكُ الفاءِ فِيما تَقَدَّمَ يُشْعِرُ بِأنَّ الكَلامَ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ، ولا دَلِيلَ فِيهِ عَلى التَسْبِيبِ ‏‏‏‏ تَمْيِيزٌ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَدِيَةٌ ولَوِ افْتَدى بِمِلْءِ الأرْضِ ذَهَبًا، قالَ ﷺ: « "يُقالُ لِلْكافِرِ يَوْمَ القِيامَةِ: لَوْ كانَ لَكَ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا أكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقالُ لَهُ: لَقَدْ سُئِلْتَ أيْسَرَ مِن ذَلِكَ". » قِيلَ: الواوُ لِتَأْكِيدِ النَفْيِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مُؤْلِمٌ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مُعِينِينَ، دافِعِينَ لِلْعَذابِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:91