All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taḥrīm 66:1 Juzʾ 28 Page 560

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O Prophet, why do you prohibit [yourself from] what Allah has made lawful for you, seeking the approval of your wives? And Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

(p-٥٠٣)سُورَةُ "اَلتَّحْرِيمِ"

بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ

﴿يا أيُّها النَبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ رُوِيَ «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَلا بِمارِيَةَ في يَوْمِ عائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها -، وعَلِمَتْ بِذَلِكَ حَفْصَةُ، فَقالَ لَها: "اُكْتُمِي عَلَيَّ"، وقَدْ حَرَّمْتُ مارِيَةَ عَلى نَفْسِي، وأُبَشِّرُكِ أنَّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْلِكانِ بَعْدِي أمْرَ أُمَّتِي"، فَأخْبَرَتْ بِهِ عائِشَةَ، وكانَتا مُتَصادِقَتَيْنِ، وقِيلَ: خَلا بِها في يَوْمِ حَفْصَةَ، فَأرْضاها بِذَلِكَ، واسْتَكْتَمَها، فَلَمْ تَكْتُمْ، فَطَلَّقَها، واعْتَزَلَ نِساءَهُ، ومَكَثَ تِسْعًا وعِشْرِينَ لَيْلَةً في بَيْتِ مارِيَةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَلامُ - وقالَ: "راجِعْها فَإنَّها صَوّامَةٌ قَوّامَةٌ، وإنَّها لَمِن نِسائِكَ في الجَنَّةِ" »، ورُوِيَ «أنَّهُ شَرِبَ عَسَلًا في بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَتَواطَأتْ عائِشَةُ وحَفْصَةُ، وقالَتا لَهُ: "إنّا نَشُمُّ مِنكَ رِيحَ المَغافِيرِ"، وكانَ يَكْرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَفْلَ، فَحَرَّمَ العَسَلَ، » فَمَعْناهُ: "لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللهُ لَكَ مِن مِلْكِ اليَمِينِ، (p-٥٠٤)أوْ مِنَ العَسَلِ؟"،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، تَفْسِيرٌ لِـ "تُحَرِّمُ"، أوْ حالٌ، أوِ اسْتِئْنافٌ، وكانَ هَذا زَلَّةً مِنهُ، لِأنَّهُ لَيْسَ لِأحَدٍ أنْ يُحَرِّمَ ما أحَلَّ اللهُ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قَدْ غَفَرَ لَكَ ما زَلَلْتَ فِيهِ،

‏‏‏‏، قَدْ رَحِمَكَ، فَلَمْ يُؤاخِذْكَ بِهِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:1