All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taḥrīm 66:2 Juzʾ 28 Page 560

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Allah has already ordained for you [Muslims] the dissolution of your oaths. And Allah is your protector, and He is the Knowing, the Wise.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، قَدْ قَدَّرَ اللهُ لَكم ما تُحَلِّلُونَ بِهِ أيْمانَكُمْ، وهي الكَفّارَةُ، أوْ: قَدْ شَرَعَ لَكم تَحْلِيلَها بِالكَفّارَةِ، أوْ شَرَعَ اللهُ لَكم الِاسْتِثْناءَ في أيْمانِكُمْ، مِن قَوْلِكَ: "حَلَّلَ فُلانٌ في يَمِينِهِ"، إذا اسْتَثْنى فِيها، وذَلِكَ أنْ يَقُولَ: "إنْ شاءَ اللهُ"، عُقَيْبَها، حَتّى لا يَحْنَثَ، وتَحْرِيمُ الحَلالِ يَمِينٌ عِنْدَنا، وعَنْ مُقاتِلٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ «أعْتَقَ رَقَبَةً في تَحْرِيمِ مارِيَةَ، » وعَنِ الحَسَنِ أنَّهُ لَمْ يُكَفِّرْ، لِأنَّهُ كانَ مَغْفُورًا لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأخَّرَ، وإنَّما هو تَعْلِيمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، سَيِّدُكُمْ، ومُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ، وقِيلَ: "مَوْلاكُمْ": أوْلى بِكم مِن أنْفُسِكُمْ، فَكانَتْ نَصِيحَتُهُ أنْفَعَ لَكم مِن نَصائِحِكم أنْفُسَكُمْ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، بِما يُصْلِحُكُمْ، فَيَشْرَعُهُ لَكُمْ،

‏‏‏‏‏، فِيما أحَلَّ، وحَرَّمَ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:2