All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥadīd 57:1 Juzʾ 27 Page 537

‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Whatever is in the heavens and earth exalts Allah, and He is the Exalted in Might, the Wise.

Read in the muṣḥaf

(p-٤٣٢)سُورَةُ "اَلْحَدِيدِ"

بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ

‏‏‏ ‏، جاءَ في بَعْضِ الفَواتِحِ "سَبَّحَ"، بِلَفْظِ الماضِي، وفي بَعْضِها بِلَفْظِ المُضارِعِ، وفي "بَنِي إسْرائِيلَ "، بِلَفْظِ المَصْدَرِ، وفي "اَلْأعْلى"، بِلَفْظِ الأمْرِ، اسْتِيعابًا لِهَذِهِ الكَلِمَةِ مِن جَمِيعِ جِهاتِها، وهي أرْبَعٌ: اَلْمَصْدَرُ، والماضِي، والمُضارِعُ، والأمْرُ، وهَذا الفِعْلُ قَدْ عُدِّيَ بِاللامِ تارَةً، وبِنَفْسِهِ أُخْرى، في قَوْلِهِ: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ [الفتح: ٩]، وأصْلُهُ التَعَدِّي بِنَفْسِهِ، لِأنَّ مَعْنى "سَبَّحْتُهُ"، بَعَّدْتُهُ مِنَ السُوءِ، مَنقُولٌ مِن "سَبَحَ"، إذا ذَهَبَ وبَعُدَ، فاللامُ إمّا أنْ تَكُونَ مِثْلَ اللامِ في "نَصَحْتُهُ"، و"نَصَحْتُ لَهُ"، وإمّا أنْ يُرادَ بِـ "سَبَّحَ لِلَّهِ": اِكْتَسَبَ التَسْبِيحَ لِأجْلِ اللهِ، ولِوَجْهِهِ خالِصًا،

‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، ما يَتَأتّى مِنهُ التَسْبِيحُ، ويَصِحُّ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، اَلْمُنْتَقِمُ مِن مُكَلَّفٍ لَمْ يُسَبِّحْ لَهُ عِنادًا،

‏‏‏‏‏، في مُجازاةِ مَن سَبَّحَ لَهُ انْقِيادًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:1