All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anfāl 8:41 Juzʾ 10 Page 182

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And know that anything you obtain of war booty - then indeed, for Allah is one fifth of it and for the Messenger and for [his] near relatives and the orphans, the needy, and the [stranded] traveler, if you have believed in Allah and in that which We sent down to Our Servant on the day of criterion - the day when the two armies met. And Allah, over all things, is competent.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "ما" بِمَعْنى الَّذِي، ولا يَجُوزُ أنْ يُكْتَبَ إلّا مَفْصُولًا إذْ لَوْ كُتِبَ مَوْصُولًا، لَوَجَبَ أنْ تَكُونَ ما كافَّةً. وغَنِمْتُمْ صِلَتُهُ، والعائِدُ مَحْذُوفٌ، والتَقْدِيرُ: الَّذِي غَنِمْتُمُوهُ ‏‏ ‏‏ بَيانُهُ. قِيلَ: حَتّى الخَيْطِ والمِخْيَطِ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ والفاءُ إنَّما دَخَلَتْ لِما في "الَّذِي" مِن مَعْنى المُجازاةِ. وأنَّ وما عَمِلَتْ فِيهِ في مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ، تَقْدِيرُهُ: فالحُكْمُ: أنَّ لِلَّهِ خُمُسَهَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فالخُمُسُ كانَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُقَسَّمُ عَلى خَمْسَةِ أسْهُمٍ: سَهْمٌ لِرَسُولِ اللهِ، وسَهْمٌ لَذَوِي قَرابَتِهِ مِن بَنِي هاشِمٍ وبَنِي المُطَّلِبِ دُونَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وبَنِي نَوْفَلٍ -اسْتَحَقُّوهُ حِينَئِذٍ بِالنُصْرَةِ لِقِصَّةِ عُثْمانَ وجُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ- وثَلاثَةُ أسْهُمٍ لِلْيَتامى، والمَساكِينِ، وابْنِ السَبِيلِ. وأمّا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَهْمُهُ ساقِطٌ بِمَوْتِهِ، وكَذَلِكَ سَهْمُ ذَوِي القُرْبى، وإنَّما يُعْطَوْنَ لِفَقْرِهِمْ، ولا يُعْطى أغْنِياؤُهم. فَيُقْسَمُ عَلى اليَتامى، والمَساكِينِ، وابْنِ السَبِيلِ. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّهُ كانَ (p-٦٤٦)عَلى سِتَّةٍ: لِلَّهِ والرَسُولِ سَهْمانِ، وسَهْمٌ لِأقارِبِهِ حَتّى قُبِضَ، فَأجْرى أبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الخُمُسَ عَلى ثَلاثَةٍ، وكَذا عُمَرُ ومَن بَعْدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهم ومَعْنى لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ: لِرَسُولِ اللهِ، كَقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [التَوْبَةُ: ٦٢] ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ فاعْمَلُوا بِهِ، وارْضَوْا بِهَذِهِ القِسْمَةِ، فالإيمانُ يُوجِبُ الرِضا بِالحُكْمِ، والعَمَلَ بِالعِلْمِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَعْطُوفٌ عَلى "بِاللهِ" أيْ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وبِالمُنَزَّلِ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ بَدْرٍ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الفَرِيقانِ مِنَ المُسْلِمِينَ والكافِرِينَ، والمُرادُ: ما أنْزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الآياتِ والمَلائِكَةِ والفَتْحِ يَوْمَئِذٍ، وهو بَدَلٌ مِن يَوْمَ الفُرْقانِ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَقْدِرُ عَلى أنْ يَنْصُرَ القَلِيلَ عَلى الكَثِيرِ، كَما فَعَلَ بِكم يَوْمَ بَدْرٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:41