All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Māʾidah 5:82 Juzʾ 7 Page 121

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

You will surely find the most intense of the people in animosity toward the believers [to be] the Jews and those who associate others with Allah; and you will find the nearest of them in affection to the believers those who say, "We are Christians." That is because among them are priests and monks and because they are not arrogant.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هو مَفْعُولٌ ثانٍ لِتَجِدَنَّ، و"عَداوَةً" تَمْيِيزٌ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلَيْهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اللامُ تَتَعَلَّقُ بِعَداوَةً ومَوَدَّةً. وصَفَ اليَهُودَ بِشِدَّةِ الشَكِيمَةِ، والنَصارى بِلِينِ العَرِيكَةِ. وجُلُّ اليَهُودِ قُرَناءُ المُشْرِكِينَ في شِدَّةِ العَداوَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ، ونَبَّهَ عَلى تَقَدُّمِ قِدَمِهِمْ فِيها بِتَقْدِيمِهِمْ عَلى المُشْرِكِينَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: عُلَماءَ وعُبّادًا ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ عَلَّلَ سُهُولَةَ مَأْخَذِ النَصارى، وقُرْبَ مَوَدَّتِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ، بِأنَّ مِنهم قِسِّيسِينَ ورُهْبانًا، وأنَّ فِيهِمْ تَواضُعًا واسْتِكانَةً، واليَهُودُ عَلى خِلافِ ذَلِكَ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ العِلْمَ أنْفَعُ شَيْءٍ، وأهْداهُ إلى الخَيْرِ، وإنْ كانَ عِلْمُ القِسِّيسِينَ، وكَذا عِلْمُ الآخِرَةِ وإنْ كانَ في راهِبٍ، والبَراءَةُ مِنَ الكِبْرِ وإنْ كانَتْ في نَصْرانِيٍّ.

(p-٤٦٩)

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:82