All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taḥrīm 66:1 Juzʾ 28 Page 560

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O Prophet, why do you prohibit [yourself from] what Allah has made lawful for you, seeking the approval of your wives? And Allah is Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

(p-266)سُورَةُ التَّحْرِيمِ

مَدَنِيَّةٌ وآياتُها اثْنَتا عَشْرَةَ

﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ رُوِيَ «أنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ خَلا بِمارِيَةٍ في يَوْمِ عائِشَةَ وعَلِمَتْ بِذَلِكَ حَفْصَةُ فَقالَ لَها: اكْتُمِي عَلَيَّ فَقَدْ حَرَّمْتُ مارِيَةَ عَلى نَفْسِي وأُبَشِّرُكِ أنَّ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْلِكانِ بَعْدِي أمْرَ أُمَّتِي فَأخْبَرَتْ بِهِ عائِشَةَ وكانَتا مُتَصادِقَتَيْنِ. وقِيلَ: خَلا بِها في يَوْمِ حَفْصَةَ فَأرْضاها بِذَلِكَ واسْتَكْتَمَها فَلَمْ تَكْتُمْ فَطَلَّقَها واعْتَزَلَ نِساءَهُ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ: راجِعْها فَإنَّها صَوّامَةٌ قَوّامَةٌ وإنَّها لَمِن نِسائِكَ في الجَنَّةِ.» ورُوِيَ «أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ شَرِبَ عَسَلًا في بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَتَواطَأتْ عائِشَةُ وحَفْصَةُ فَقالَتا: نَشُمُّ مِنكَ رِيحَ المَغافِيرِ وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ التُّفْلَ فَحَرَّمَ العَسَلَ فَنَزَلَتْ.» فَمَعْناهُ: لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ مِن مِلْكِ اليَمِينِ أوْ مِنَ العَسَلِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إمّا تَفْسِيرٌ لِـ"تُحَرِّمُ" أوْ حالٌ مِن فاعِلِهِ أوِ اسْتِئْنافٌ بِبَيانِ ما دَعاهُ إلَيْهِ مُؤْذِنٌ بَعَدَمِ صَلاحِيَتِكَ لِذَلِكَ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُبالِغٌ في الغُفْرانِ قَدْ غَفَرَ لَكَ هَذِهِ الزَّلَّةَ.

‏‏‏‏ قَدْ رَحِمَكَ ولَمْ يُؤاخِذْكَ بِهِ وإنَّما عاتَبَكَ مُحاماةً عَلى عِصْمَتِكَ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:1