All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-ʿAnkabūt 29:46 Juzʾ 21 Page 402

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِالخَصْلَةِ الَّتِي هي أحْسَنُ كَمُقابَلَةِ الخُشُونَةِ بِاللِّينِ، والغَضَبِ بِالكَظْمِ، والمُشاغَبَةِ بِالنُّصْحِ والسَّوْرَةِ بِالأناةِ عَلى وجْهٍ لا يَدُلُّ عَلى الضَّعْفِ، ولا يُؤَدِّي إلى إعْطاءِ الدَّنِيَّةِ. وقِيلَ: مَنسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِالإفْراطِ في الِاعْتِداءِ والعِنادِ، أوْ بِإثْباتِ الوَلَدِ. وقَوْلُهُمْ: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ ونَحْوِ ذَلِكَ. فَإنَّهُ يَجِبُ حِينَئِذٍ المُدافَعَةُ بِما يَلِيقُ بِحالِهِمْ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ القرآن، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: وبِالَّذِي أُنْزِلُ إلَيْكم مِنَ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُ كَيْفِيَّةِ الإيمانِ بِهِما في خاتِمَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ. وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: « "لا تُصَدِّقُوا أهْلَ الكِتابِ، ولا تُكَذِّبُوهُمْ، وقُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ وبِكُتُبِهِ وبِرُسُلِهِ، فَإنْ قالُوا باطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ، وإنْ قالُوا حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ".» ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ لا شَرِيكَ لَهُ في الأُلُوهِيَّةِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُطِيعُونَ خاصَّةً، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِحالِ الفَرِيقَيْنِ حَيْثُ اتَّخَذُوا أحْبارَهم ورُهْبانَهم أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ.