All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Az-Zumar 39:32 Juzʾ 24 Page 462

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So who is more unjust than one who lies about Allah and denies the truth when it has come to him? Is there not in Hell a residence for the disbelievers?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ فَإنَّهُ إلى آخِرِهِ مَسُوقٌ لِبَيانِ حالِ كُلٍّ مِن طَرَفَيِ الِاخْتِصامِ الجارِي في شَأْنِ الكُفْرِ والإيمانِ لا غَيْرَ، أيْ: أظْلَمُ مِن كُلِّ ظالِمٍ مَنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى بِأنْ أضافَ إلَيْهِ الشَّرِيكَ والوَلَدَ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالأمْرِ الَّذِي هو عَيْنُ الحَقِّ ونَفْسُ الصِّدْقِ، وهو ما جاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ .

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: في أوَّلِ مَجِيئِهِ مِن غَيْرِ تَدَبُّرٍ فِيهِ، ولا تَأمُّلٍ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِهَؤُلاءِ الَّذِينَ افْتَرَوْا عَلى اللَّهِ سُبْحانَهُ، وسارَعُوا إلى التَّكْذِيبِ بِالصَّدْقِ مِن أوَّلِ الأمْرِ والجَمْعِ بِاعْتِبارِ مَعْنى مَن كَما أنَّ الإفْرادَ في الضَّمائِرِ السّابِقَةِ بِاعْتِبارِ لَفْظِها، أوْ لِجِنْسِ الكَفَرَةِ وهم داخِلُونَ في الحُكْمِ دُخُولًا أوَّلِيًّا.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:32