All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Najm 53:1 Juzʾ 27 Page 526

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

سُورَةُ النَّجْمِ

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ المُرادُ بِالنَّجْمِ: إمّا الثُّرَيّا فَإنَّهُ اسْمٌ غالِبٌ لَهُ أوْ جِنْسُ النُّجُومِ وبِهَوِيِّهِ غُرُوبُهُ، وقِيلَ: طُلُوعُهُ يُقالُ: هَوى هَوِيًّا بِوَزْنِ قَبُولِ إذا غَرَبَ و"هُوِيًّا" بِوَزْنِ دُخُولِ إذا عَلا وصَعِدَ، وأمّا النَّجْمُ مِن نُجُومِ القرآن فَهُوِيُّهُ نُزُولُهُ والعامِلُ في إذا فِعْلُ القَسَمِ بِذَلِكَ فَإنَّهُ بِمَعْنى مُطْلَقِ الوَقْتِ مُنْسَلِخٌ مِن مَعْنى الِاسْتِقْبالِ كَما في قَوْلِكَ: آتِيكَ إذا احْمَّرَ البُسْرُ، وفي الإقْسامِ بِذَلِكَ عَلى نَزاهَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ شائِبَةِ الضَّلالِ والغِوايَةِ مِنَ البَراعَةِ البَدِيعَةِ وحُسْنِ المَوْقِعِ ما لا غايَةَ وراءَهُ، أمّا عَلى الأوَّلَيْنِ فَلِأنَّ النَّجْمَ شَأْنُهُ أنْ يَهْتَدِيَ بِهِ السّارِي إلى مَسالِكِ الدُّنْيا كَأنَّهُ قِيلَ: والنَّجْمِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ السّابِلَةُ إلى سَواءِ السَّبِيلِ.