All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Insān 76:1 Juzʾ 29 Page 578

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

سُورَةُ الإنْسانِ مَدَنِيَّةٌ، وآياتُها إحْدى وثَلاثُونَ

‏‏ ‏‏ اسْتِفْهامُ تَقْرِيرٍ وتَقْرِيبٍ، فَإنَّ "هَلْ" بِمَعْنى قَدْ، والأصْلُ "أهَلْ أتى".

‏ ‏‏‏‏‏ قَبْلَ زَمانٍ قَرِيبٍ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، أيْ: طائِفَةٌ مَحْدُودَةٌ كائِنَةٌ مِنَ الزَّمَنِ المُمْتَدِّ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بَلْ كانَ شَيْئًا مَنسِيًّا غَيْرَ مَذْكُورٍ بِالإنْسانِيَّةِ أصْلًا كالعُنْصُرِ والنُّطْفَةِ وغَيْرِ ذَلِكَ، والجُمْلَةُ المَنفِيَّةُ حالٌ مِنَ "الإنْسانِ"، أيْ: غَيْرَ مَذْكُورٍ، أوْ صِفَةٌ أُخْرى لِـ"حِينٌ" عَلى حَذْفِ العائِدِ إلى المَوْصُوفِ، أيْ: لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْئًا مَذْكُورًا، والمُرادُ بِالإنْسانِ: الجِنْسُ، فالإظْهارُ في قَوْلِهِ تَعالى: