All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Maʿārij 70:1 Juzʾ 29 Page 568

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

سُورَةُ المَعارِجِ مَكِّيَّةٌ، وآياتُها أرْبَعٌ وأرْبَعُونَ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: دَعا داعٍ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: اسْتَدْعاهُ وطَلَبَهُ، وهو النَّضْرُ بْنُ الحَرْثِ حَيْثُ قالَ إنْكارًا واسْتِهْزاءً: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، وقِيلَ أبُو جَهْلٍ حَيْثُ قالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، وقِيلَ: هو الحَرْثُ بْنِ النُّعْمانِ الفِهْرِيُّ، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا بَلَغَهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: « "مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فِعْلِيٌّ مَوْلاهُ،» قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كانَ ما يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقًا فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ" فَما لَبِثَ حَتّى رَماهُ اللَّهُ تَعالى بِحَجَرٍ فَوَقَعَ عَلى دِماغِهِ فَخَرَجَ مِن أسْفَلِهِ فَهَلَكَ مِن ساعَتِهِ، وقِيلَ: هو الرَّسُولُ ﷺ اسْتَعْجَلَ عَذابَهُمْ، وقُرِئَ: (سَألَ) وهو إمّا مِنَ السُّؤالِ عَلى لُغَةِ قُرَيْشٍ فالمَعْنى ما مَرَّ، أوْ مِنَ السَّيَلانِ، ويُؤَيِّدُهُ أنَّهُ قُرِئَ: (سالَ سَيْلٌ) أيِ: انْدَفَعَ وادٍ بِعَذابٍ واقِعٍ، وصِيغَةُ الماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى تَحَقُّقِ وُقُوعِهِ، إمّا في الدُّنْيا وهو عَذابُ يَوْمِ بَدْرٍ، فَإنَّ النَّضْرَ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ صَبْرًا، وقَدْ مَرَّ حالُ الفِهْرِيِّ، وإمّا في الآخِرَةِ فَهو عَذابُ النّارِ، واللَّهِ أعْلَمُ.