All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Az-Zumar 39:1 Juzʾ 23 Page 458

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

The revelation of the Qur'an is from Allah, the Exalted in Might, the Wise.

Read in the muṣḥaf

(p-240)( سُورَةُ الزُّمَرِ مَكِّيَّةٌ، إلّا قَوْلَهُ: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ﴾ . . . الآيَةَ. وآياتُها خَمْسٌ وسَبْعُونَ آيَةً )

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، هو اسْمُ إشارَةٍ أُشِيرَ بِهِ إلى السُّورَةِ تَنْزِيلًا لَها مَنزِلَةَ الحاضِرِ المُشارِ إلَيْهِ لِكَوْنِها عَلى شَرَفِ الذِّكْرِ والحُضُورِ كَما مَرَّ مِرارًا. وقَدْ قِيلَ: هو ضَمِيرٌ عائِدٌ إلى الذِّكْرِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ هو إلا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾، وقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ صِلَةٌ لِلتَّنْزِيلِ، أوْ خَبَرٌ ثانٍ، أوْ حالٌ مِنَ التَّنْزِيلِ عامِلُها مَعْنى الإشارَةِ، أوْ مِنَ الكِتابِ الَّذِي هو مَفْعُولُ مَعْنى عامِلِها المُضافِ، وقِيلَ: هو خَبَرٌ لِتَنْزِيلِ الكِتابِ، والوَجْهُ الأوَّلُ، أوْ في بِمُقْتَضى المَقامِ الَّذِي هو بَيانُ أنَّ السُّورَةَ أوِ القرآن تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ تَعالى لا بَيانُ أنَّ تَنْزِيلَ الكِتابِ مِنهُ تَعالى لا مِن غَيْرِهِ، كَما يُفِيدُهُ الوَجْهُ الأخِيرُ. وقُرِئَ: ( تَنْزِيلَ ) الكِتابِ بِالنَّصْبِ عَلى إضْمارِ فِعْلٍ نَحْوَ اقْرَأْ أوِ الزَمْ، والتَّعَرُّضُ لِوَصْفَيِ العِزَّةِ والحِكْمَةِ، لِلْإيذانِ بِظُهُورِ أثَرَيْهِما في الكِتابِ بِجَرَيانِ أحْكامِهِ، ونَفاذِ أوامِرِهِ ونَواهِيهِ مِن غَيْرِ مُدافِعٍ ولا مُمانِعٍ، وبِابْتِناءِ جَمِيعِ ما فِيهِ عَلى أساسِ الحِكَمِ الباهِرَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:1