All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:91 Juzʾ 3 Page 61

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - never would the [whole] capacity of the earth in gold be accepted from one of them if he would [seek to] ransom himself with it. For those there will be a painful punishment, and they will have no helpers.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَمّا كانَ المَوْتُ عَلى الكُفْرِ سَبَبًَا لِامْتِناعِ قَبُولِ الفِدْيَةِ، زِيدَتِ الفاءُ هَهُنا لِلْإشْعارِ بِهِ و مِلْءُ الشَّيْءِ ما يُمْلَأُ بِهِ، و "ذَهَبًَا" تَمْيِيزٌ. وقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُ بَدَلٌ مِن مِلْءِ أوْ خَبَرٌ لِمَحْذُوفٍ،وَ"لَوِ افْتَدى" مَحْمُولٌ عَلى المَعْنى، كَأنَّهُ قِيلَ: فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ فِدْيَةٌ ولَوِ افْتَدى بِمِلْءِ الأرْضِ ذَهَبًَا، أوْ مَعْطُوفٌ عَلى مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ: فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ في الدُّنْيا و لَوِ افْتَدى بِهِ مِنَ العَذابِ في الآخِرَةِ، أوِ المُرادُ ولَوِ افْتَدى بِمِثْلِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ والمِثْلُ يُحْذَفُ و يُرادُ كَثِيرًَا لِأنَّ المِثْلَيْنِ في حُكْمِ شَيْءٍ واحِدٍ. "أُولَئِكَ" إشارَةٌ إلى المَذْكُورِينَ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِمْ بِالصِّفاتِ الشَّنِيعَةِ المَذْكُورَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مُؤْلِمٌ، اسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ و الظَّرْفُ خَبَرُهُ، و لِاعْتِمادِهِ عَلى المُبْتَدَإ ارْتَفَعَ بِهِ عَذابٌ ألِيمٌ عَلى الفاعِلِيَّةِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ في دَفْعِ العَذابِ عَنْهم أوْ في تَخْفِيفِهِ، و "مِن" مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ، و صِيغَةُ الجَمْعِ لِمُراعاةِ الضَّمِيرِ، أيْ: لَيْسَ لِواحِدٍ مِنهم ناصِرٌ واحِدٌ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:91