All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

An-Nabaʾ 78:34 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And a full cup.

Read in the muṣḥaf

﴿مَفَازاً﴾ أي موضع فوز يعني الجنة ﴿حَدَآئِقَ﴾ أي بساتين ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ جمع كاعب وهي الجارية التي خرج ثديها ﴿أَتْرَاباً﴾ أي على سن واحد ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي ملأى وقيل: صافية، والأول أشهر ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي كافياً من أحسب الشيء إذا كفاه، وقيل: معناه على حسب أعمالهم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بالرفع مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر وبالخفض صفة لربك، والرحمٰنُ بالخفض صفة، وبالرفع خبر المبتدأ أو خبر ابتداء مضمر ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عطية: الضمير للكفار أي لا يملكون أن يخاطبوه بمقدرة ولا غيرها، وقيل: المعنى لا يقدرون أن يخاطبهم كقوله: ولا يكلمهم الله، وقال الزمخشري: الضمير لجميع الخلق أي ليس بأيديهم شيء من خطاب الله ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قيل هو جبريل، وقيل: ملك عظيم يكون هو وحده صفاً والملائكة صفاً، وقيل: يعني أرواح بني آدم فهو اسم جنس، ويوم يتعلق بلا يملكون أو بلا يتكلمون ‏ ‏‏‏‏‏‏ الضمير للملائكة والروح، أي تمنعهم الهيبة من الكلام إلا من بعد أن يأذن الله لهم. وقول الصواب يكون في ذلك الموطن على هذا. وقيل: الضمير للناس خاصة والصواب المشار إليه قول: إلا إلٰه إلا الله أي من قالها في الدنيا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي الحق وجوده ووقوعه ‏‏‏ ‏‏‏ تخصيص وترغيب ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني عذاب الآخرة ووصفه بالقرب لأن كل آت قريب، أو لأن الدنيا على آخرها ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ المرء هنا عموم في المؤمن والكافر، وقيل: هو المؤمن وقيل: هو الكافر، والعموم أحسن، لأن كل أحد يرى ما عمل لقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [الزلزلة: ٧] الآية ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ يتمنى أن يكون يوم القيامة تراباً فلا يحاسب ولا يجازى، وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا تراباً أي لم يخلق، وروي أن البهائم تحشر ليقتص لبعضهم من بعض ثم ترد تراباً، فيتمنى الكافر أن يكون تراباً مثلها، وهذا يقوّي الأول، وقيل: الكافر هنا إبليس يتمنى أن يكون خلق من تراب، مثل آدم وذريته لما رأى ثوابهم، وقد كان احتقر التراب في قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ [الأعراف: ١٢].

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:34