All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

An-Nāziʿāt 79:7 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

There will follow it the subsequent [one].

Read in the muṣḥaf

﴿يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ﴾ قيل: الراجفة النفخة الأولى في الصور، والرادفة النفخة الثانية: لأنها تتبعها ولذلك سماها رادفة، من قولك: ردفت الشيء إذا تبعته، وفي الحديث أن بينهما أربعين عاماً، وقيل: الراجفة: الموت والرادفة: القيامة، وقيل: الراجفة الأرض، من قوله: ﴿تَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ﴾ [المزمل: ١٤] والرادفة السماء لأنها تنشق يومئذ. والعامل في يوم ترجف محذوف وهو الجواب المقدر تقديره: لتبعثن يوم ترجف الرجفة، وإن جعلنا: يوم ترجف، الجواب فالعامل في يوم معنى قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وقوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ في موضع الحال، ويحتمل أن يكون العامل فيه تتبعها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي شديدة الاضطراب، والوجيف والوجيب بمعنى واحد، وارتفع قلوب بالابتداء وواجفة خبره، وقال الزمخشري: واجفة صفة، والخبر: أبصارها خاشعة ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كناية عن الذل والخوف، وإضافة الأبصار إلى القلوب على تجوز، والتقدير: قلوبُ أصحابها.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:7