All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

The shortest complete tafsīr — a gloss on every phrase.

Al-Baqarah 2:158 Juzʾ 2 Page 24

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, as-Safa and al-Marwah are among the symbols of Allah. So whoever makes Hajj to the House or performs 'umrah - there is no blame upon him for walking between them. And whoever volunteers good - then indeed, Allah is appreciative and Knowing.

Read in the muṣḥaf
تفسير الجلالين Al-Jalālayn

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ جَبَلانِ بِمَكَّة ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أعْلام دِينه جَمْع شَعِيرَة ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ تَلَبَّسَ بِالحَجِّ أوْ العُمْرَة وأَصْلهما القَصْد والزِّيارَة ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إثْم عَلَيْهِ ‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ إدْغام التّاء فِي الأَصْل فِي الطّاء ‏‏‏‏‏ بِأَنْ يَسْعى بَيْنهما سَبْعًا نَزَلَتْ لَمّا كَرِهَ المُسْلِمُونَ ذَلِكَ لِأَنَّ أهْل الجاهِلِيَّة كانُوا يَطُوفُونَ بِهِما وعَلَيْهِما صَنَمانِ يَمْسَحُونَهُما وعَنْ ابْن عَبّاس أنَّ السَّعْي غَيْر فَرْض لِما أفادَهُ رَفْع الإثْم مِن التَّخْيِير وقالَ الشّافِعِيّ وغَيْره رُكْن وبَيَّنَ ﷺ فَرِيضَته بِقَوْلِهِ (إنّ اللَّه كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْي) رَواهُ البَيْهَقِيّ وغَيْره (وقالَ ابْدَءُوا بِما بَدَأَ اللَّه بِهِ) يَعْنِي الصَّفا رَواهُ مُسْلِم ‏‏‏ ‏‏‏‏ وفِي قِراءَة بِالتَّحْتِيَّةِ وتَشْدِيد الطّاء مَجْزُومًا وفِيهِ إدْغام التّاء فِيها ‏‏‏‏ أيْ بِخَيْرٍ أيْ عَمِلَ ما لَمْ يَجِب عَلَيْهِ مِن طَواف وغَيْره ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لِعَمَلِهِ بِالإثابَةِ عَلَيْهِ ‏‏‏‏ بِهِ

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:158