All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

A brief gloss on each phrase — the shortest complete commentary, and the usual first one.

Al-Aḥzāb 33:4 Juzʾ 21 Page 418

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Allah has not made for a man two hearts in his interior. And He has not made your wives whom you declare unlawful your mothers. And he has not made your adopted sons your [true] sons. That is [merely] your saying by your mouths, but Allah says the truth, and He guides to the [right] way.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ رَدًّا عَلى مَن قالَ مِن الكُفّار إنّ لَهُ قَلْبَيْنِ يَعْقِل بِكُلٍّ مِنهُما أفَضْل مِن عَقْل مُحَمَّد ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِهَمْزَةٍ وياء وبِلا ياء ‏‏‏‏‏‏‏ بِلا ألِف قَبْل الهاء وبِها والتّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل مُدْغَمَة فِي الظّاء ‏‏‏‏ يَقُول الواحِد مَثَلًا لِزَوْجَتِهِ أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ كالأُمَّهاتِ فِي تَحْرِيمها بِذَلِكَ المُعَدّ فِي الجاهِلِيَّة طَلاقًا وإنَّما تَجِب بِهِ الكَفّارَة بِشَرْطِهِ كَما ذَكَرَ فِي سُورَة المُجادَلَة ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ جَمْع دَعِيّ وهُوَ مَن يَدَّعِي لِغَيْرِ أبِيهِ ابْنًا لَهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏ حَقِيقَة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ اليَهُود والمُنافِقِينَ قالُوا لَمّا تَزَوَّجَ النَّبِيّ ﷺ زَيْنَب بِنْت جَحْش الَّتِي كانَتْ امْرَأَة زَيْد بْن حارِثَة الَّذِي تَبَنّاهُ النَّبِيّ ﷺ قالُوا: تَزَوَّجَ مُحَمَّد امْرَأَة ابْنه فَأَكْذَبَهُمْ اللَّه تَعالى فِي ذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فِي ذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ سَبِيل الحَقّ

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:4