All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Ḥijr 15:21 Juzʾ 14 Page 263

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And there is not a thing but that with Us are its depositories, and We do not send it down except according to a known measure.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب

(الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا مرفوع محلّا مبتدأ (إلّا) للحصر (عندنا) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر مقدّم، و (نا) ضمير مضاف إليه (خزائنه) مبتدأ مؤخّر مرفوع.

و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما) نافية (ننزّله) مضارع مرفوع، و (الهاء) مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (إلّا) مثل الأولى (بقدر) جارّ ومجرور متعلّق ب (ننزّله) أو متعلّق بمحذوف حال من المفعول أي متلبّسا بقدر معلوم. ، (معلوم) نعت لقدر مجرور.

جملة: «إن من شيء إلّا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «عندنا خزائنه ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء) .

وجملة: «ننزّله ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* الصرف:

(قدر) ، اسم لما يقدّره الله، وتعلّق الإرادة في أوقاتها، وزنه فعل بفتحتين.

* البلاغة:

- الاستعارة: في قوله تعالى وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ. حيث شبهت مقدوراته تعالى الغائبة للحصر المندرجة تحت قدرته الشاملة في كونها مستورة عن علوم العالمين، ومصونة عن وصول أيديهم بنفائس الأموال المخزونة في الخزائن السلطانية فذكر الخزائن على طريقة الاستعارة التخييلية، وجوز أن يكون قد شبه اقتداره تعالى على كل شيء وإيجاده لما يشاء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لأن يخرج منها ما شاء، فذكر ذلك على سبيل الاستعارة التمثيلية.

* الفوائد:

وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ.

«إن» هذه نافية، ولذلك جاءت بعدها «من» وهي حرف جرّ زائد ورد لإفادة التوكيد. ول «إن» عدة أنواع. وقد استوفينا الحديث بشأنها في أماكن سابقة لذلك اجتزأنا بأن نذكر بها فحسب.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥijr 15:21