All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Ḥijr 15:8 Juzʾ 14 Page 262

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

We do not send down the angels except with truth; and the disbelievers would not then be reprieved.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب

(ما) نافية (ننزّل) مضارع مرفوع، والفاعل نحن للتعظيم (الملائكة) مفعول به منصوب (إلّا) للحصر (بالحق) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من الملائكة أو متعلّق ب (ننزّل) ، والباء للاستعانة.. وجعله الزمخشريّ نعتا لمفعول مطلق محذوف أي إلّا تنزيلا متلبّسا بالحقّ. ، (الواو) عاطفة (ما) مثل الأول (كانوا) فعل ماض ناقص و (الواو) اسم كان (إذا) حرف جواب لا عمل له (منظرين) خبر كانوا منصوب، وعلامة النصب الياء.

جملة: «ما ننزّل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما كانوا.. منظرين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* البلاغة:

- اللف والنشر المشوش: في قوله تعالى ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ.

فالكلام مسوق منه سبحانه إلى نبيه صلّى الله عليه واله وسلّم جوابا عن مقالتهم المحكية وردا لاقتراحهم الباطل الصادر عن محض التعصب والعناد وهو قوله لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ أما رده على مقالتهم الأولى وهي إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ فهو قوله تعالى الذي سيأتي إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥijr 15:8