All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Ḥijr 15:8 Juzʾ 14 Page 262

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

We do not send down the angels except with truth; and the disbelievers would not then be reprieved.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٠)ولَمّا كانَ في قَوْلِهِمْ أمْرانِ؛ أجابَ عَنْ كُلٍّ مِنهُما عَلى طَرِيقِ الِاسْتِئْنافِ؛ عَلى تَقْدِيرِ سُؤالِ مَن كَأنَّهُ قالَ: رُبَّما إذًا أجابَهُمْ؛ فَقِيلَ: أجابَ عَنِ الثّانِي؛ لِأنَّهُ أقْرَبُ؛ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: هَذا النَّوْعَ؛ ‏‏؛ تَنَزُّلًا مُلْتَبِسًا؛ ‏‏‏‏؛ أيْ: بِسَبَبِ عَمَلِ الأمْرِ الثّابِتِ؛ وهو مَعْنى ما قالَ البُخارِيُّ؛ في كِتابِ التَّوْحِيدِ: قالَ مُجاهِدٌ: بِالرِّسالَةِ؛ والعَذابِ؛ وأمّا عَلى الرُّسُلِ فَبِالحَقِّ مِنَ الأقْوالِ؛ وأمّا عَلى المُنْذِرِينَ فَبِالحَقِّ مِنَ الأفْعالِ؛ مِنَ الهَلاكِ؛ والنَّجاةِ؛ فَلَوْ نُزِّلُوا عَلَيْهِمْ - كَما اقْتَرَحُوا - لَقُضِيَ الأمْرُ بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ؛ فَهَلَكُوا؛ ‏‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: الكُفّارُ؛ ‏‏‏؛ أيْ: إذْ تَأْتِيهِمُ المَلائِكَةُ؛ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: حاصِلًا لَهُمُ الإنْظارُ؛ عَلى تَقْدِيرٍ مِنَ التَّقادِيرِ؛ لِأنَّ الأمْرَ الثّابِتَ يَلْزَمُهُ نَجاةُ الطّائِعِ؛ وهَلاكُ العاصِي في الحالِ؛ مِن غَيْرِ إمْهالٍ؛ وكانَ حِينَئِذٍ يَفُوتُ ما قَضَيْنا بِهِ مِن تَأْخِيرِهِمْ؛ وإخْراجِ مَن أرَدْنا إيمانَهُ مِن أصْلابِهِمْ؛

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥijr 15:8