All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Ṣād 38:17 Juzʾ 23 Page 454

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Be patient over what they say and remember Our servant, David, the possessor of strength; indeed, he was one who repeatedly turned back [to Allah].

Read in the muṣḥaf
الجدول في إعراب القرآن Maḥmūd Ṣāfī

* الإعراب:

(ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي يقولونه. ، (داود) عطف بيان على عبدنا منصوب (ذا) نعت لداود منصوب وعلامة النصب الألف.

والمصدر المؤوّل (ما يقولون ... ) في محلّ جرّ متعلّق ب (اصبر) .

جملة: «اصبر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يقولون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «اذكر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.

وجملة: «إنّه أوّاب..» لا محلّ لها تعليل لقوله (ذا الأيد) .

(18) (إنّا) حرف مشبّه بالفعل واسمه (معه) ظرف منصوب متعلّق ب (يسبّحن) ، (بالعشي) متعلّق ب (يسبّحن) .

وجملة: «إنّا سخرنا ... » لا محلّ لها استئناف في معرض قصّة داود.

وجملة: «سخرّنا..» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يسبّحن..» في محلّ نصب حال من الجبال.

(19) (الطير) مفعول به لفعل محذوف تقديره سخرّنا (محشورة) حال منصوبة من الطير (كلّ) مبتدأ مرفوع (له) متعلّق بأوّاب.

وجملة: « (سخرّنا) الطير..» في محلّ رفع معطوفة على جملة سخرنا الجبال.

وجملة: «كلّ له أوّاب ... » لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما قبله.

(20) (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (الحكمة) مفعول به ثان منصوب.

وجملة: «شددنا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.

وجملة: «آتيناه ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة سخّرنا الجبال.

(21- 23) (الواو) عاطفة (هل) حرف استفهام للتشويق (إذ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بنبإ وهو اختيار أبي البقاء، وقال الزمخشريّ: «فإن قلت بم انتصب (إذ) قلت: لا يخلو إمّا أن ينتصب ب (أتاك) أو بالنبإ أو بمحذوف، فلا يسوغ انتصابه ب (أتاك) لأن إتيان النبأ لا يقع إلّا في عهده لا في عهد داود، ولا يسوغ تعلّقه ب (النبأ) لأن البناء واقع في عهد داود فلا يصحّ إتيانه رسول الله.. فبقي أن يكون منصوبا بمحذوف تقديره: نبأ تحاكم الخصم.. ولكن هذا التقييد فيه تكلّف، فالنبأ الذي وقع في عهد داود يأتي رسول الله عن طريق الرواية. ، (إذ) الثاني في محلّ نصب بدل من الأول يجوز تعليقه ب (تسوّروا) ، (على داود) متعلّق ب (دخلوا) ، (الفاء) عاطفة (منهم) متعلّق ب (فزع) ، (لا) ناهية جازمة (خصمان) خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن (على بعض) متعلّق ب (بغى) ، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (بيننا) ظرف منصوب متعلّق ب (احكم) ، (بالحقّ) متعلّق بحال من فاعل احكم (الواو) عاطفة (لا) مثل الأولى (الواو) عاطفة (إلى سواء) متعلّق ب (اهدنا) ، (أخي) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) مضاف إليه يجوز أن يكون (أخي) بدلا من اسم الإشارة، والخبر جملة له تسع.. ، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ تسع (نعجة) تمييز منصوب (لي) مثل له والمبتدأ نعجة، و (النون) في (أكفلنيها) نون الوقاية، و (الياء) مفعول به أوّل و (ها) مفعول به ثان (في الخطاب) متعلّق ب (عزّني) .

وجملة: «هل أتاك..» لا محلّ لها معطوفة على جملة اصبر.

وجملة: «تسوّروا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «دخلوا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «فزع ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة دخلوا.

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «لا تخف ... » في محل نصب مقول القول.

وجملة: (نحن) خصمان ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول أو هي تعليل لنهي الخوف. .

وجملة: «بغى بعضنا..» في محلّ رفع نعت ل (خصمان) .

وجملة: «احكم ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سمعت قصّتنا فاحكم» .

وجملة: «لا تشطط..» معطوفة على جملة احكم..

وجملة: «اهدنا ... » معطوفة على جملة احكم.

وجملة: «إنّ هذا أخي ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو هي مقول القول لقول مقدّر أي قال أحدهما: إنّ هذا أخي ... .

وجملة: «له تسع ... » في محلّ رفع خبر ثان ل (إنّ) .

وجملة: «لي نعجة..» في محلّ رفع معطوفة على جملة له تسع.

وجملة: «قال ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة لي نعجة.

وجملة: «أكفلنيها..» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «عزّني ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة قال.

* الصرف:

(محشورة) اسم مفعول من الثلاثيّ حشر، مذكّره محشور وزنه مفعول.

(الخطاب) اسم دال على الكلام وهو في الأصل مصدر سماعي للرباعي خاطب وزنه فعال بكسر الفاء.

(23) نعجة: اسم جامد لأنثى الغنم، وقد كنّي به عن المرأة، وزنه فعلة بفتح فسكون.

* البلاغة:

1- العدول عن الاسمية إلى الفعلية: في قوله تعالى «يُسَبِّحْنَ» .

العدول عن مسبحات، مع أن الأصل في الحال الإفراد، للدلالة على تجدد التسبيح حالا بعد حال، نظير ما في قول الأعشى:

لعمري لقد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار في يفاع تحرق

ولو قال محرقة لم يكن له ذلك الوقع.

2- الطباق: في قوله تعالى «بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ» طباق بديع بين صلاة العشاء وصلاة الضحى.

* الفوائد:

1- (ذا الأيد) ذا- بمعنى صاحب، وهي اسم من الأسماء الخمسة في حالة النّصب، والأسماء الخمسة ترفع بالواو، مثل: أخوك طالب نظيف- ذو العقل يشقى في النعيم بعقله.

ب- وتنصب الأسماء الخمسة بالألف مثل: إن أخاك تلميذ نشيط.

ج- وتجر الأسماء الخمسة بالياء، مثل: كم لأخيك من فضل عليك، كن عونا لذي الحاجة.

ولا تعرب الأسماء الخمسة هذا الإعراب إلا بالشروط الآتية:

آ- أن تكون مفردة (غير مثناة ولا مجموعة) .

ب- أن تكون مكبرة (غير مصغرة) ج- أن تضاف لغير ياء المتكلّم.

2- (كلّ) تنوين العوض: وهو إما أن يكون عوضا عن مفرد وهو ما يلحق- كلا وبعضا وأيّا- عوضا عما تضاف إليه، نحو: كلّ له أواب، أي كل شيء له أواب، وإمّا أن يكون عوضا عن جملة وهو ما يلحق إذ عوضا عن جملة تكون بعدها، مثل: «فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ» أي:

حين إذ بلغت الروح الحلقوم.

أما في الكتابة: فالتنوين عبارة عن فتحتين، توضعان في آخر الاسم النكرة، الذي خلا من (ال) التعريف والإضافة، مثل: رجلا، رجل، رجل.

3- (تسع وتسعون) العدد نوعان:

آ- صريح: وهو الأعداد المعرفة ب- مبهم: وهو الذي يدل عليه بكنايات العدد (كم- كأين- كذا) ويحتاج العدد، صريحا كان أو مبهما، إلى تمييز يكشف إبهامه. ولتمييز العدد أحكام نوجزها بما يلي:

آ- الأعداد من (3- 10) يكون تمييزها جمعا مجرورا بالإضافة، مثل (قرأت ثلاثة كتب) .

ب- الأعداد من (11- 99) يكون تمييزها مفردا منصوبا، مثل: (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً) .

ج- للأعداد (100) و (1000) ومضاعفاتهما: يكون تمييزها مفردا مجرورا بالإضافة نحو (مائة رجل، وألف طفل، ومائتا امرأة) .

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:17