All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṣād 38:17 Juzʾ 23 Page 454

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Be patient over what they say and remember Our servant, David, the possessor of strength; indeed, he was one who repeatedly turned back [to Allah].

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن أمْثالِ هَذِهِ المَقالاتِ الباطِلَةِ.

‏‏‏‏‏ لَهم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قِصَّتَهُ تَهْوِيلًا لِأمْرِ المَعْصِيَةِ في أعْيُنِهِمْ، وتَنْبِيهًا لَهم عَلى كَمالِ قُبْحِ ما اجْتَرَءُوا عَلَيْهِ مِنَ المَعاصِي. فَإنَّهُ ﷺ مَعَ عُلُوِّ شَأْنِهِ واخْتِصاصِهِ بِعَظائِمِ النِّعَمِ والكَراماتِ لَمّا ألَمَّ بِصَغِيرَةٍ نَزَلَ عَنْ مَنزِلَتِهِ، ووَبَّخَتْهُ المَلائِكَةُ بِالتَّمْثِيلِ والتَّعْرِيضِ حَتّى تَفَطَّنَ فاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، وأنابَ، ووُجِدَ مِنهُ ما يُحْكى مِن بُكائِهِ الدّائِبِ، وغَمِّهِ الواصِبِ، ونَدَمِهِ الدّائِمِ، فَما الظَّنُّ بِهَؤُلاءِ الكَفَرَةِ الأذَلِّينَ (p-219)مِن كُلِّ ذَلِيلٍ المُرْتَكِبِينَ لِأكْبَرِ الكَبائِرِ المُصِرِّينَ عَلى أعْظَمِ المَعاصِي ؟ ! أوْ تَذَكَّرْ قِصَّتَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وصُنْ نَفْسَكَ أنْ تَزِلَّ فِيما كُلِّفْتَ مِن مُصابِرَتِهِمْ، وتَحَمُّلِ أذِيَّتِهِمْ كَيْلا يَلْقاكَ ما لَقِيَهُ مِنَ المُعاتَبَةِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ذا القُوَّةِ. يُقالُ: فُلانٌ أيْدٌ، وذُو أيْدٍ. وآدٌ بِمَعْنًى وأيادِ كُلِّ شَيْءٍ ما يُتَقَوّى بِهِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ رَجّاعٌ إلى مَرْضاةِ اللَّهِ تَعالى، وهو تَعْلِيلٌ لِكَوْنِهِ ذا الأيْدِ، ودَلِيلٌ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ القُوَّةُ في الدِّينِ فَإنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يَصُومُ يَوْمًا، ويُفْطِرُ يَوْمًا، ويَقُومُ نِصْفَ اللَّيْلِ.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:17