All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Nūḥ 71:24 Juzʾ 29 Page 571

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

And already they have misled many. And, [my Lord], do not increase the wrongdoers except in error."

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(ربّ) مر إعرابها في الآية (5) من هذه السورة. ، (عصوني) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (الواو) عاطفة في الموضعين (إلّا) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب.

جملة: «قال نوح ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «النداء وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّهم عصوني ... » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «عصوني ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «اتّبعوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة عصوني.

وجملة: «لم يزده ماله ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «مكروا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة أي اتّبعوا من مكروا مكرا كبّارا. ويجوز أن تكون معطوفة على جملة عصوني فهي في محلّ رفع. .

23- (الواو) عاطفة في المواضع الستّة (لا) ناهية جازمة (تذرنّ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و (النون) نون التوكيد (لا) مثل الأول والثالث والرابع زائدان لتأكيد النهي منع (يغوث ويعوق) من التنوين للعلميّة والعجمة، أو للعلميّة ووزن الفعل. .

وجملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة أو معطوفة على جملة عصوني في محلّ رفع. .

وجملة: «لا تذرنّ ... (الأولى) » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «لا تذرنّ ... (الثانية) » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول.

24- (الواو) عاطفة في الموضعين (قد) حرف تحقيق (لا) ناهية جازمة- دعائيّة- (إلّا) للحصر (ضلالا) مفعول به ثان منصوب.

وجملة: «قد أضلّوا ... » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي قال نوح وهذا القول المقدّر لا محلّ له معطوف على قوله: قال نوح ربّ إنّهم عصوني. .

وجملة: «لا تزد ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة قد أضلّوا.

25- (ما) زائدة (من خطيئاتهم) متعلّق ب (أغرقوا) ، و (من) سببيّة، و (الواو) في (أغرقوا) نائب الفاعل، وكذلك الواو في (أدخلوا) ، (الفاء) عاطفة في الموضعين (من دون) متعلّق بحال من (أنصارا) ، (لهم) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان.

وجملة: «أغرقوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «أدخلوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أغرقوا.

وجملة: «لم يجدوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أدخلوا.

* الصرف:

(22) كبّارا: صيغة مبالغة من الثلاثيّ كبر، وزنه فعّال بضمّ الفاء وتشديد العين المفتوحة.

(23) ودّا: اسم صنم وقيل هو ابن من أبناء آدم صنع له تمثال بعد موته باسمه، وزنه فعل بفتح فسكون- أو بضمّ فسكون على قراءة نافع- (سواعا) اسم صنم من أصنام الجاهلية وزنه فعال بضم الفاء.

(يغوث) ، هو مثل ودّ ... وزنه يفعل بضمّ العين، ثمّ أعلّ بتسكين الواو ونقل حركتها إلى الغين.

(يعوق) ، مثل يغوث معنى وتصريفا.

(نسرا) ، مثل ودّ وزنا ومعنى.

* الفوائد:

- (ما) الزائدة:

من المواضيع التي تزاد بها (ما) بعد الخافض (أي الجار) ، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها (مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ) و (فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ) و (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) . وقول الشاعر:

وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم

وتزاد بعد الجار الذي هو اسم، كقوله تعالى (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ) .

وتزاد بعد الجازم كقوله تعالى: «إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ» (أيّا ما تدعو) وقول الأعشى:

متى ما تناخي عند باب ابن هاشم ... تراحي وتلقى من فواضله ندى وابن هاشم هو الرسول محمد ﷺ .

وتزاد بعد أداة الشرط، جازمة كانت، كقوله تعالى: (أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ) ، أو غير جازمة، كقوله تعالى (حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ) .

وتزاد بين المتبوع وتابعه، كقوله تعالى: «مَثَلًا ما بَعُوضَةً» . وزادها الأعشى مرتين في قوله:

إما ترينا حفاة لا نعال لنا ... إنا كذلك ما نحفى وننتعل

The same ayah, in another commentary

Nūḥ 71:24