All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

An-Nāziʿāt 79:33 Juzʾ 30 Page 584

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

As provision for you and your grazing livestock.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (الأرض) مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسّره ما بعده أي دحى.. (بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (دحى) المقدّر (منها) متعلّق ب (أخرج) ، (الجبال) مثل الأرض أي أرسى الجبال (متاعا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي متّعكم بذلك متاعا يجوز أن يكون مفعولا لأجله عامله محذوف أي فعل ذلك متاعا ... فهو نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق (لكم) متعلّق ب (متاعا) ومثله لأنعامكم فهو معطوف عليه.

جملة: « (دحى) الأرض ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «دحاها» لا محلّ لها تفسيريّة.

وجملة: «أخرج ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: « (أرسى) الجبال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة (دحى) الأرض يجوز أن تكون اعتراضيّة إذا كان عامل (متاعا) فعل أخرج. .

وجملة: «أرساها ... » لا محلّ لها تفسيريّة.

* الصرف:

(30) دحاها: فيه إعلال بالقلب مثل سوّاها في الآية (27) من السورة. ، والألف أصلها واو أو ياء.

(31) مرعاها: هو في الأصل اسم مكان، ثمّ استعمل مجازا مرسلا للشجر والعشب وما يأكله الإنسان.. فيه إعلال بالقلب، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.. وزنه مفعل بفتح الميم والعين.

(32) أرساها: فيه إعلال بالقلب، والألف أصلها ياء في المزيد، وواو في المجرّد، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

* البلاغة:

المجاز المرسل: في قوله تعالى «أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها» .

حيث استعمل المرعى في مطلق المأكول للإنسان وغيره، ويجوز أن يكون استعارة تصريحية، لأن الكلام مع منكري الحشر بشهادة «أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً» . كأنه قيل:

أيها المعاندون المقرونون مع البهائم في التمتع بالدنيا والذهول عن الآخرة.

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:33